وقّع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيافة الحبر الجليل الأنبا بيجول، أسقف ورئيس دير المحرق، إلى جانب لفيف من الآباء المطارنة والأساقفة الأجلاء، على الوثيقة الخاصة بالفيلم التوثيقي «القدس الثانية».
جاء هذا التوقيع الرسمي ضمن فاعليات العرض الخاص للفيلم، الذي يستضيف عرضه مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، والذي يُعنى بتوثيق التاريخ الروحي والأثري العريق لدير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام المشهور بـ "الدير المُحرق"، وإبراز مكانته الدينية والتاريخية الفريدة.
ويأتي توقيع قداسة البابا وأعضاء المجمع المقدس تخليدًا لهذا العمل الفني والتوثيقي الهام، الذي يسلط الضوء على القيمة الاستثنائية لدير المحرق باعتباره أحد أبرز المحطات المقدسة التي استقرت بها العائلة المقدسة خلال رحلتها التاريخية في أرض مصر.
القدس الثانية يحمل الفيلم رمزية كبيرة تعكس الأهمية الروحية للدير، الذي تصفه التقاليد الكنسية بـ "القدس الثانية" أو "أورشليم الثانية"؛ نظرًا للمدة الطويلة التي قضتها العائلة المقدسة في هذا الموقع المبارك، وتدشين المذبح الأثري فيه من قِبل السيد المسيح نفسه.
يندرج هذا العمل التوثيقي في إطار الجهود المستمرة لإحياء مسار رحلة العائلة المقدسة وترويج قيمتها التراثية للعالم أجمع.




