قال الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن الجهود المكثفة التي بذلتها الدولة لدعم زراعة القمح وتعزيز حوافز المزارعين أسهمت في تحقيق طفرة غير مسبوقة في معدلات التوريد، حيث تجاوزت الكميات الموردة حتى الآن 4.3 مليون طن لأول مرة، مع استهداف الوصول إلى 5 ملايين طن بنهاية الموسم الحالي.
وأوضح "جاد"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح" على قناة "إكسترا نيوز"، أن هذا الانجاز يعكس حجم الجهود التي بدأت منذ سبتمبر الماضي لدعم محصول القمح، من خلال التوسع في الرقعة المنزرعة والإعلان المبكر عن أسعار التوريد، بما شجع المزارعين على زيادة المساحات المزروعة وتحقيق أعلى معدلات إنتاج ممكنة.
تحقيق الأمن الغذائي
وأشار إلى أن التحديات التي تشهدها المنطقة عززت من أهمية تحقيق الأمن الغذائي، ما يجعل رفع معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح أولوية استراتيجية للدولة خلال المرحلة الراهنة، مضيفا "أن الدولة حققت نجاحًا ملحوظًا في برامج استنباط الأصناف الجديدة عالية الإنتاجية ".
ولفت إلى طرح خمسة أصناف جديدة من القمح أمام المزارعين خلال الموسم المقبل، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين جودة المحصول.
ونوه بأن المساحات المنزرعة بالقمح شهدت هذا العام زيادة تجاوزت 600 ألف فدان مقارنة بالموسم الماضي، في مؤشر واضح على نجاح سياسات التحفيز والتوسع الزراعي، لافتًا إلى أن الوصول إلى نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 50% بات هدفًا قابلًا للتحقيق، مع إمكانية الاقتراب من 60% خلال السنوات المقبلة، مدعومًا بالتوسع في المشروعات القومية العملاقة ومناطق الاستصلاح الجديدة.
وشدد المتحدث باسم وزارة الزراعة على أن التوسع في المساحات المنزرعة والمشروعات الزراعية الجديدة يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة لتعزيز الأمن الغذائي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ورفع معدلات الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية، وفي مقدمتها القمح.




