قال الباحث في الشؤون الأمنية والسياسية من بيروت، العميد خالد حمادة، إن الجولة العسكرية الأخيرة في البيت الأبيض لم تثبت وقف إطلاق النار بشكل شامل، بل جاء القرار الأمريكي مرتبطًا بشروط محددة.
وتابع، في مداخله هاتفية على فضائية النيل للأخبار، اليوم الثلاثاء، أن الاتفاق الأمريكي يقتصر على منع إسرائيل عن مهاجمة الضاحية الجنوبية بشرط توقف حزب الله عن إطلاق الصواريخ نحو الداخل الإسرائيلي، ويعكس هذا الترتيب وقفًا جزئيًا ومحدودًا وليس اتفاقًا شاملًا يضمن وقف القتال في جميع الجبهات.
الوضع الحالي يعيد الأمور إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الجولة الأخيرة من الاشتباكات
وأشار، إلى أن الوضع الحالي يعيد الأمور إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الجولة الأخيرة من الاشتباكات حيث تواصل إسرائيل استهداف مواقع حزب الله داخل لبنان، في حين يلتزم حزب الله بعدم مهاجمة الداخل الإسرائيلي، لافتًا إلى أن المطلوب الآن ترتيبات وإجراءات تضمن تجريد حزب الله من أسلحته وتفعيل سلطة الدولة اللبنانية.
بعض الأصوات الغربية تدعو إلى وجود قوة دولية في الجنوب اللبناني لضمان تنفيذ أي اتفاق مستقبلي
وأوضح، أن بعض الأصوات الغربية تدعو إلى وجود قوة دولية في الجنوب اللبناني لضمان تنفيذ أي اتفاق مستقبلي ومنع عودة المعارك أو استهداف المدنيين، منوهًا إلى أن خسائر حزب الله الأخيرة لا تشكل تهديدًا كبيرًا لإسرائيل لكنه يستغل لتضخيم حجم الأنشطة العسكرية للحزب.
وأختتم، أن الحكومة اللبنانية الجديدة بوصفها حكومة وطنية تمتلك القدرة على متابعة ترتيبات وقف إطلاق النار بشكل أكثر فعالية بما في ذلك الإشراف على حصر سلاح حزب الله في إطار الدولة ودمج الترتيبات العسكرية ضمن سيادة الدولة اللبنانية.




