أخبار عاجلة
سعر الذهب اليوم في مصر 2026.. تراجع طفيف لعيار 21 -
أسعار الذهب اليوم في مصر الثلاثاء 2 يونيو 2026 -

صالون المركز الثقافي القبطي يضع خارطة طريق لضبط الإعلام الطبي

صالون المركز الثقافي القبطي يضع خارطة طريق لضبط الإعلام الطبي
صالون المركز الثقافي القبطي يضع خارطة طريق لضبط الإعلام الطبي

أقام صالون المركز ندوته أول أمس الأحد، تحت عنوان "الإعلام والمسؤولية الصحية"، بمشاركة اللواء طبيب مصطفى النقيب أستاذ الميكروبيولوجي الطبية والمناعة، مدير مركز البحوث الطبية والطب التجديدي، تحت رعاية البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وشريكه في الخدمة الرسولية نيافة الحبر الجليل أنبا إرميا الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي.

 

وأدار الصالون الكاتب هاني لبيب رئيس تحرير موقع مبتدا، وذلك بحضور نخبة من أساتذة الجامعات والأطباء والأدباء والصحفيين والكتاب والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.

 

وافتتح اللقاء الكاتب هاني لبيب، بالتهنئة لنيافة الحبر الجليل أنبا إرميا الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، بمناسبة مرور اثنين وعشرين عاما على سيامة نيافته أسقفًا، ثم تحدث موضحًا أن المسؤولية أكبر بكثير عن التوعية، وخاصةً للإعلام ودوره في توعية الناس.


وأشار إلى أن العصر الآن ملئ بالشائعات والخرافات وأزمات وكوارث وأوبئة، موضحًا للأسف أن ما يقال ويصدقه الناس ويقتنعون به، أغلبيته ليس قائمًا على أساس علمي، وأصبح هناك استعداد فطرى لتصديق أشياء غير حقيقية وإهمال الأشياء الحقيقية، وأصبح الحديث على نظرية المؤامرة على أوسع أبوابها، متسائلا هل الأوبئة المنتشرة خلقت لذاتها أم مصنعة، وخاصة أنه أصبح هناك بعض الإثباتات أو الشواهد عن تخليق هذه النوعية من الأوبئة، وما هو دور الإعلام والسوشيال ميديا والـ"نيو ميديا"، موضحًا أن استقاء المعلومات أصبح من الموبايل وما يتم قراءته على النيو ميديا.

 

ثم استهل نيافة الحبر الجليل أنبا إرميا الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، اللقاء بكلمة ترحيبية، وجه فيها التهنئة إلى الأخوة المسلمين حاضري الندوة وفى مصر والوطن العربي والعالم أجمع بمناسبة عيد الأضحى، متمنيًا كل الخير لمصر والهدوء والطمأنينة للجميع، وأشار نيافة أنبا إرميا إلى أن الإنسان يتكون من خلال الأحداث الكبرى وهوية طبيعية وأيضًا الثقافة والتاريخ، موضحًا أن أحد تخصصات مركز البحوث الطبية والطب التجديدي هو دراسة الجينوم، متسائلًا هل في دراسة المركز للجينوم يعتمد على الأصل العرقي أم الأصل اللغوي أم الأصل الجغرافي؟، وما هي حدود استخدام العلم في تفسير هذه التساؤلات؟.


وأوضح أنبا إرميا أن هذا المركز يقوم بأبحاث كثيرة جدًا يستطيع العلم بها إثبات الهوية، كما أشار نيافته إلى مصطلح الطب الدقيق، وقال: "أن الطب الدقيق هو تحليل الجينات لمعرفة أي دواء مناسب لأي مريض، وما الجرعة المناسبة، وما احتمالية حدوث آثار جانبية، وعلاج القلب أو السرطان، العلاج الجيني، علاج بعض أمراض الدم الوراثية، وعلاج بعض أنواع السرطان بالعلاج المناعي المعدل وراثيًا".


وأشار إلى أنه هناك تطور سريع جدًا في العقد الأخير لهذا القرن، مؤكدًا أن العلم الجيني أصبح أداة لفهم التاريخ وعلاج الأمراض، لكنه ليس أداة لتحديد القيمة الإنسانية، ولا توجد فروق بيولوجية تجعل شعبًا أفضل من شعب آخر، فمن الممكن إيجاد اختلافات جينية بين الأفراد داخل الشعب الواحد.