أخبار عاجلة
سباق العوائد يشتعل.. أعلى شهادات ادخار في 2026 -

برلمانية: "العلمين الجديدة" تحول استراتيجي من مقصد موسمي لمدينة مستدامة

برلمانية: "العلمين الجديدة" تحول استراتيجي من مقصد موسمي لمدينة مستدامة
برلمانية: "العلمين الجديدة" تحول استراتيجي من مقصد موسمي لمدينة مستدامة

أشادت النائبة هبة غالي، عضو مجلس النواب، بالطفرة التنموية الشاملة التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة، مؤكدة أنها تحولت إلى نموذج حقيقي يُجسِّد ملامح "الجمهورية الجديدة"، وتجسيدًا واقعيًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات والصعاب إلى فرص تنموية واعدة تدعم الاقتصاد الوطني.

وأوضحت "غالي"، أن المدينة نجحت في غضون سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية رئيسية للسياحة، والاستثمار، والأعمال، مبرهنة على قدرة الدولة في صياغة مستقبل عمراني متطور يعتمد على أعلى معايير الجودة والاستدامة.

وأشادت عضو مجلس النواب، بالاستعدادات المكثفة والجارية لموسم صيف 2026 والتي تعكس حجم التطور والجاهزية التي وصلت إليها المدينة، لافتة إلى أن التوسع الملحوظ في حركة الطيران المباشر الذي يربط بين عدد من العواصم العربية ومدينة العلمين الجديدة، يعد دليلًا قاطعًا على تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة، وقدرتها الفائقة على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.

وقالت النائبة هبه غالي، إن فتح خطوط طيران مباشرة جديدة يعزز من مكانة العلمين كمركز جذب سياحي واستثماري عابر للحدود، ويؤكد أن المدينة باتت الخيار الأول للنخبة والمستثمرين العرب والأجانب".

وأكدت عضو مجلس النواب، أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أقيمت بالمدينة غيرت وجه المنطقة بالكامل، وجاء في مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والتي تمثل علامة معمارية فارقة على ساحل البحر المتوسط، المجمعات السكنية المتكاملة: التي توفر جودة حياة حقيقية للمواطنين، المناطق الخدمية والترفيهية: التي تلبي احتياجات القاطنين والرواد على حد سواء.

واختتمت النائبة تصريحها مؤكدة أن هذه المنظومة المتكاملة ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، متجاوزة المفهوم التقليدي القديم للمنطقة باعتبارها مجرد مقصد موسمي لأشهر الصيف، لتتحول إلى قطب تنموي دائم يفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة وفرص العمل للشباب المصري.