أخبار عاجلة
جدول صرف مرتبات يونيو 2026.. متى يبدأ القبض؟ -
القبض على المتهم بسرقة هاتف طفل ببورسعيد -

محلل سياسي: واشنطن وتل أبيب تكسبان الوقت.. وأزمة الثقة تعرقل أي اتفاق مع إيران

محلل سياسي: واشنطن وتل أبيب تكسبان الوقت.. وأزمة الثقة تعرقل أي اتفاق مع إيران
محلل سياسي: واشنطن وتل أبيب تكسبان الوقت.. وأزمة الثقة تعرقل أي اتفاق مع إيران

قال المحلل السياسي أحمد محارم، إن المشهد الحالي لا يتعلق فقط بالمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بل يرتبط أيضًا بمحاولات متبادلة لكسب الوقت وإدارة التوترات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة.

وتابع، في مداخله هاتفية على فضائية إكسترا لايف، اليوم الأربعاء، أن هناك مؤشرات على وجود تفاهمات غير معلنة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف إلى تهدئة الأوضاع مؤقتًا خلال الأسابيع المقبلة في ظل استحقاقات دولية مهمة تستضيفها الولايات المتحدة فضلًا عن الحرص على تجنب أي تصعيد واسع قد ينعكس سلبًا على الأوضاع السياسية والاقتصادية.

وأكد، أن حالة الشك وانعدام الثقة بين واشنطن وطهران لا تزال تمثل العقبة الرئيسية أمام أي اتفاق نهائي، فيما تواصل إيران المشاركة في المفاوضات لكنها ترفض أي صيغة يمكن أن تفسر على أنها استسلام أو رضوخ كامل للمطالب الأمريكية، منوهًا إلى أن جميع الأطراف تحاول إدارة الأزمة بما يخدم مصالحها الاستراتيجية مع استمرار المناورات السياسية والدبلوماسية.

وأضاف، أن بعض التقديرات تشير إلى أن فترة التهدئة الحالية قد تكون مؤقتة، وأن احتمالات العودة إلى الضغوط العسكرية أو التصعيد تبقى قائمة إذا فشلت الجهود التفاوضية، وفي ما يتعلق بالجبهة اللبنانية، فإن إسرائيل لا تزال تسعى إلى فرض وقائع جديدة على الأرض سواء في لبنان أو في إطار المواجهة مع إيران في محاولة لتعزيز مكاسبها الاستراتيجية في المنطقة.

وأوضح، أن إيران استفادت من معطيات جغرافية واستراتيجية مهمة وفي مقدمتها موقعها المرتبط بمضيق هرمز الذي أصبح أحد أبرز أوراق الضغط في المشهد الإقليمي ما منحها نفوذًا إضافيًا في أي معادلة تفاوضية أو أمنية، منوهًا إلى أن جميع الأطراف تواصل المناورة السياسية في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة.

وأختتم، أن أزمة الثقة بين الولايات المتحدة وإيران ما زالت العامل الأكثر تأثيرًا في مسار المفاوضات وتحديد مستقبل التهدئة أو التصعيد في المنطقة.