كشف مصدر بشركة «العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية» عن تخصيص أكبر شاشة عرض عالمية لمتابعة مباريات كأس العالم داخل منطقة «EFZ» بالنهر الأخضر، مؤكدًا أن ذلك يأتى فى إطار تقديم تجربة غير مسبوقة للجمهور، تتيح متابعة الحدث الرياضى الأهم فى أجواء تحاكى كبرى المناطق الجماهيرية التى تقام خلال البطولات الدولية.
وقال المصدر، لـ«الدستور»، إن استضافة العاصمة الجديدة فعاليات مشاهدة مباريات كأس العالم تمثل خطوة تتجاوز الجانب الرياضى والترفيهى، وتعكس حجم التطور الذى وصلت إليه العاصمة، وقدرتها على استضافة الفعاليات الجماهيرية الكبرى وتقديم تجربة متكاملة للزوار والمواطنين.
وأكد أن العاصمة الجديدة دخلت بالفعل مرحلة جديدة من عمرها، لم تعد خلالها مجرد مشروع عمرانى أو مقر للمؤسسات الحكومية، وإنما أصبحت مدينة متكاملة تضم مقومات الحياة والعمل والاستثمار والترفيه، وهو ما تسعى الشركة إلى إبرازه من خلال استضافة فعاليات جماهيرية كبرى ترتبط باهتمامات مختلف فئات المجتمع.
وأوضح أن منطقة «EFZ» التى تستضيف الحدث تقع فى قلب النهر الأخضر، أحد أهم المشروعات المفتوحة داخل العاصمة الجديدة، وتتميز بموقع استراتيجى يسهل الوصول إليه من القاهرة الجديدة والتجمع الخامس عبر شبكة الطرق والمحاور الحديثة التى تربط العاصمة بمختلف أنحاء القاهرة الكبرى.
وأشار إلى أن الزائر الذى سيأتى إلى العاصمة الجديدة لمشاهدة المباريات لن يكتفى بمتابعة الحدث الرياضى فقط، بل سيتعرف فى الوقت نفسه على حجم ما جرى إنجازه داخل المدينة من بنية أساسية ومرافق ومحاور مرورية ومناطق خدمية وترفيهية وتجارية، ما يجعل الفعالية فرصة مباشرة للتعريف بالعاصمة الجديدة على أرض الواقع.
وأكد أن الكثير من المواطنين تابعوا العاصمة الجديدة خلال السنوات الماضية عبر وسائل الإعلام والصور الجوية، لكن التجربة المباشرة تبقى الأكثر تأثيرًا، ولذلك فإن استضافة الفعاليات الجماهيرية الكبرى تمثل إحدى أهم أدوات التعريف بالمدينة وتعزيز ارتباط المواطنين بها.
وذكر أن منطقة «EFZ» جرى تجهيزها لتكون وجهة متكاملة للترفيه ومتابعة المباريات، إذ تضم مناطق للمشجعين ومطاعم وكافيهات وعلامات تجارية متنوعة، ما يوفر تجربة متكاملة للأسرة المصرية وللشباب الراغبين فى متابعة مباريات كأس العالم فى أجواء مختلفة.
وأضاف أن الموقع يقع داخل منطقة تتميز بمساحات خضراء واسعة وإطلالات مفتوحة على النهر الأخضر، ما يمنح الزوار فرصة للتعرف على أحد أبرز معالم العاصمة الجديدة، الذى يعكس فلسفة المدينة القائمة على التوازن بين التنمية العمرانية وتوفير مساحات عامة مفتوحة تعزز جودة الحياة.
ولفت إلى أن العاصمة الجديدة أصبحت اليوم مرتبطة بشبكة طرق ومحاور حديثة، كما تمثل مشروعات النقل الجماعى الحديثة وعلى رأسها المونوريل عنصرًا مهمًا فى تعزيز سهولة الوصول إليها، ما يدعم توجه الدولة نحو بناء مدينة ذكية ومستدامة تعتمد على وسائل نقل عصرية ومتطورة.
وشدد على أن الهدف لا يقتصر على تنظيم فعالية رياضية أو ترفيهية، وإنما يتصل أيضًا بإتاحة الفرصة أمام المواطنين للتعرف عن قرب على العاصمة الجديدة وما تضمه من مشروعات ومنشآت أصبحت تمثل أحد أبرز معالم الجمهورية الجديدة.
وقال إنه جرى تنفيذ مشروعات ضخمة فى العاصمة الجديدة خلال السنوات الماضية، فى مختلف القطاعات، بداية من الحى الحكومى ومنطقة الأعمال المركزية والأحياء السكنية، وصولًا إلى المناطق التجارية والترفيهية والخدمية، ما جعلها مدينة متكاملة تمتلك مقومات النمو والحياة المستدامة.
وأضاف أن استضافة فعاليات جماهيرية مرتبطة بحدث عالمى بحجم كأس العالم تؤكد جاهزية العاصمة الجديدة لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار وتنظيم الفعاليات الكبرى، كما تعكس الثقة فى البنية التحتية والخدمات التى تم تنفيذها داخل المدينة.
ونوّه بأن العاصمة الجديدة لم تعد مشروعًا للمستقبل فقط، بل أصبحت واقعًا قائمًا، فهناك حركة يومية متزايدة من السكان والعاملين والزوار، مشيرًا إلى أن استضافة جماهير كأس العالم تمثل فرصة جديدة لتعريف المصريين بمدينة تمثل أحد أهم إنجازات التنمية العمرانية فى الجمهورية الجديدة، وتجسد رؤية الدولة لبناء مدن حديثة قادرة على استيعاب النمو السكانى والاقتصادى وتحقيق جودة حياة أفضل للمواطنين.



