أكد ماركو مسعد، عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن سير المحادثات مع إيران على نحو جيد للغاية وإمكانية تحقيق نتائج ملموسة خلال أيام، ليست بالجديدة ولا يمكن التعويل عليها كثيرا، ولا تعني سوى رغبته في التحدث بإيجابية لضمان نجاح المفاوضات كونها تقدم كل ما يريده بأقل تكلفة سياسية واقتصادية وعسكرية.
وأوضح خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أن التركيز على إيجابية المفاوضات وحده ليس كافيا، لوجود نقاط ومواقف أمريكية لم يصل إليها ترامب بعد، مشيرا إلى ما تحدث عنه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بشأن مناقشة شروط مع الإيرانيين تتضمن صفر تخصيب لليورانيوم في الداخل، والبحث في كيفية الحصول على اليورانيوم الذي تصل نسبة تخصيبه حاليًا إلى 60%.
وأضاف أن تصريحات ترامب وأعضاء إدارته تؤكد أن المفاوضات خيار جيد، لكن دون الوصول حتى الآن إلى نتيجه إيجابية تكفي لإعلان انتهاء الحرب والوصول إلى حل رسمي.
وأشار إلى أنه في حال فشل هذه المفاوضات وتصميم إيران على عدم إنهاء برنامجها النووي، فإن الإدارة الأمريكية تعتمد حاليا على أدوات غير عسكرية كالحصار البحري والعقوبات الاقتصادية ومشروع الحرية، مؤكدا أن الخيار الآخر والوحيد المتبقي أمام ترامب هو العودة للعمل العسكري.
" title="ماركو مسعد: ترامب يراهن على نجاح المفاوضات مع إيران ويعتبرها خياره المفضل" frameborder="0">




