أخبار عاجلة

"صحة المنوفية" تختتم برنامجًا تدريبيًا لتأهيل 40 كادرًا صحيًا

"صحة المنوفية" تختتم برنامجًا تدريبيًا لتأهيل 40 كادرًا صحيًا
"صحة المنوفية" تختتم برنامجًا تدريبيًا لتأهيل 40 كادرًا صحيًا

اختتمت مديرية الشئون الصحية بمحافظة المنوفية، فعاليات البرنامج التدريبي المتخصص في "التربية الإيجابية"، والذي استهدف رفع كفاءة الكوادر الإعلامية والصحية، وتعزيز دورها في نشر الوعي داخل قرى ومراكز المحافظة، بما يسهم في بناء أسرة أكثر استقرارًا وصحة، في إطار توجهات الدولة نحو تنمية الإنسان المصري.

ويأتي تنفيذ البرنامج في ضوء توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، واللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، ووفقًا لرؤية الدولة التي تضع الأسرة المصرية في قلب عملية التنمية باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع.

ونُفذ البرنامج تحت إشراف الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، بالتعاون بين إدارتي الإعلام والتربية السكانية والثقافة الصحية بالمديرية، وبدعم من وزارة الصحة والسكان، وإشراف الدكتورة نورا عسل، مسئول الإعلام بالوزارة، والدكتورة هالة علام مدير إدارة الإعلام والتربية السكانية، والدكتور أحمد شاويش مدير إدارة الثقافة الصحية.

واستمر البرنامج التدريبي لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة 40 من مسئولي الإعلام والثقافة الصحية بمختلف الإدارات الصحية على مستوى المحافظة، حيث تضمن سلسلة من المحاضرات وورش العمل التطبيقية، بمشاركة نخبة من المتخصصين في مجالات التربية والصحة النفسية، من بينهم الدكتور محمود قصد، والدكتور عمرو الحسيني، والدكتورة شروق محمد، والدكتورة أمل إبراهيم.

وأكد الدكتور عمرو مصطفى، في ختام الفعاليات، أن التربية الإيجابية تمثل "خط دفاع أول" لحماية الأسرة والمجتمع، مشيرًا إلى أنها أصبحت أحد مكونات الأمن المجتمعي، وليست مجرد أسلوب تربوي تقليدي، بل أداة لبناء أجيال أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات.

وأضاف أن المديرية تستهدف من خلال هذا البرنامج إعداد كوادر قادرة على نقل المعرفة للمواطنين بلغة مبسطة وعلمية، ليكونوا "سفراء للتغيير الإيجابي" داخل المجتمع، بما يحقق بيئة أسرية مستقرة وداعمة لنمو الأطفال نفسيًا وجسديًا.

وركز التدريب على الدليل القومي للتربية الإيجابية الصادر عن وزارة الصحة والسكان، متناولًا خمسة محاور رئيسية شملت دعم مقدمي الرعاية، وتعزيز الصحة النفسية للأطفال، والتغذية السليمة، وأساليب التأديب الإيجابي، وتنمية المهارات الحياتية والتعامل الآمن مع التكنولوجيا.

وأكدت المديرية في ختام بيانها أن الاستثمار في نشر مفاهيم التربية الإيجابية يعد ركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة، ودعم خطط الدولة لبناء مجتمع واعٍ وصحي ومستقر.