أخبار عاجلة

الصحة تطمئن المصريين: احتمالات انتشار إيبولا في مصر منخفضة للغاية

الصحة تطمئن المصريين: احتمالات انتشار إيبولا في مصر منخفضة للغاية
الصحة تطمئن المصريين: احتمالات انتشار إيبولا في مصر منخفضة للغاية

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن احتمالات انتشار فيروس إيبولا داخل مصر ما زالت منخفضة للغاية، وفقًا للتقديرات والمؤشرات الصحية المتاحة لدى الوزارة، مشددًا على أن الدولة تتعامل مع أي مخاطر وبائية محتملة بمنظومة رصد ووقاية متكاملة، تستهدف حماية الصحة العامة والحفاظ على الأمن الصحي للمواطنين.

وأوضح عبد الغفار، خلال تصريحات تليفزيونية، أن وزارة الصحة والسكان اتخذت حزمة من الإجراءات الوقائية والاستباقية في منافذ الدخول المختلفة، خاصة تجاه القادمين من الدول التي تشهد تفشيًا أو تسجيلًا لحالات إصابة بفيروس إيبولا، وذلك ضمن خطة احترازية تهدف إلى الاكتشاف المبكر لأي حالات مشتبه بها ومنع انتقال العدوى.

وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة إلى أن الإجراءات المطبقة في المنافذ تشمل تخصيص قاعة محددة لاستقبال الوافدين من الدول التي تظهر بها بؤر للمرض، حيث يتم إخضاعهم لعملية فحص دقيقة، تبدأ بقياس درجات الحرارة وتسجيل البيانات الشخصية وبيانات التواصل الخاصة بهم، بما يتيح للفرق الصحية متابعة الحالة الصحية للوافدين بعد دخولهم البلاد.

وأضاف أن الوزارة تتابع الحالات القادمة من مناطق التفشي لمدة 21 يومًا، وهي فترة حضانة الفيروس، وذلك من خلال منظومة متابعة صحية مستمرة تضمن سرعة التدخل في حال ظهور أي أعراض مشتبه بها، مؤكدًا أن هذه الإجراءات لا تعني وجود خطر مرتفع، لكنها تأتي في إطار الوقاية المبكرة والاستعداد المسبق لأي احتمالات.

وشدد عبد الغفار على أن وزارة الصحة تتعامل مع الملف بمنتهى الجدية، ليس فقط من خلال إجراءات الفحص والمتابعة في المنافذ، ولكن أيضًا عبر رفع درجة الاستعداد داخل قطاعات الطب الوقائي والحجر الصحي، ومتابعة الوضع الوبائي عالميًا، والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان تطبيق الإجراءات الاحترازية وفق أعلى درجات الانضباط.

وفي رسالة طمأنة للمواطنين، أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة أن فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء أو الرذاذ، مؤكدًا أن انتقال العدوى لا يحدث بمجرد التواجد في مكان واحد مع شخص مصاب، وإنما يرتبط بطرق انتقال محددة، كما أن المصاب لا يكون معديًا للآخرين إلا بعد ظهور الأعراض الإكلينيكية عليه بصورة واضحة.

وأشار إلى أن فهم طبيعة انتقال المرض يساعد على تقليل المخاوف غير المبررة، ويمنع انتشار الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة، لافتًا إلى أن الوزارة تحرص على إتاحة المعلومات الرسمية للمواطنين بصورة مستمرة، خاصة في الملفات الصحية التي ترتبط بالأمراض الوبائية أو المخاطر العابرة للحدود.

وأكد عبد الغفار أن الإجراءات الاستباقية المتخذة في منافذ الدخول تأتي ضمن استراتيجية الدولة في التعامل مع الأمراض المعدية، والتي تعتمد على الرصد المبكر، والتقييم المستمر للمخاطر، وتحديث خطط الاستجابة وفق تطورات الوضع الوبائي في العالم، بما يضمن حماية المواطنين والمقيمين والزائرين.

ولفت إلى أن وزارة الصحة والسكان تمتلك خبرات واسعة في التعامل مع الأمراض الوبائية والطارئة، من خلال منظومة الحجر الصحي والطب الوقائي والترصد الوبائي، مؤكدًا أن جميع القطاعات المعنية تعمل بتنسيق كامل لمتابعة أي مستجدات، واتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.

واختتم المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة تصريحاته بالتأكيد على أن الوضع في مصر مطمئن، وأن احتمالات انتشار إيبولا لا تزال منخفضة للغاية، داعيًا المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات الصحية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المنشورات غير الموثقة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.