أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العالم يشهد الآن تحولات هيكلية كبيرة.
وقال بوتين - في كلمته خلال فعاليات الدورة الـ 29 من منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي -: "إن المسار المتناغم للتنمية في العالم الحديث يكمن في قدرة الدول على الاستماع إلى بعضها البعض"، واصفًا السياسة العدوانية للبيروقراطية الأوروبية بأنها غير بعيدة النظر.
وأضاف أن العالم يشهد الآن تحولًا هيكليًا كبيرًا، حيث كان نموذج التنمية العالمي سابقًا يقوم على عدد محدود من المراكز المالية والحلول التقنية وكانت تستخدم للمنافسة غير النزيهة وكثيرًا ما تم استخدام هذا في ممارسة الضغوط السياسية لمعاقبة من يسعى إلى العمل وفق مصالحه الوطنية.
وأشار إلى أن الكثير من الدول بدأت في تطوير التقنيات الذاتية وخلق مسارات للإمدادات وذلك بعد أن أدركت بأن الخطط الاستثمارية والأعمال قد تواجه أخطار جدية.
وأوضح أن الضغوط على روسيا لا تزال قائمة، ولكنها اكتسبت علاقات شراكة جديدة وحلول تكنولوجية ومالية جديدة، فروسيا لا تنظر إلى المشكلات العالمية الراهنة على أنها مجرد تهديد فحسب، بل على أنها فرص هائلة للعمل للتحكم بالإمكانيات العالمية.
وبين أن العالم يصبح أكثر عدلا عندما يشمل النمو الاقتصادي عددا أكبر من الدول لافتا إلى أن المراكز الجديدة للنمو في العالم تريد أن تحدد بنفسها مسار تطورها.
وقال إن قيادة دول مجموعة "بريكس" في الاقتصاد العالمي نمت وستستمر في النمو، حيث ساهمت دول "بريكس" بما يصل إلى نحو نصف النمو في الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال السنوات الخمس الماضية، بينما بلغت حصة دول مجموعة السبع 18% فقط، مشيرا إلى أنه حصة دول "بريكس" من الناتج المحلي الإجمالي العالمي حسب تعادل القوة الشرائية تبلغ نحو 40%، في حين تبلغ حصة دول مجموعة السبع أقل من 29%.




