حدد مسئولو نادي الأهلي شرطين حاسمين للموافقة على رحيل الدولي التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب خط وسط الفريق، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك تزامنًا مع طلب وكيل أعمال اللاعب عقد جلسة رسمية مع الإدارة لبحث مستقبله والوقوف على موقفه في الموسم المقبل.
وأكد مصدر مسئول داخل القلعة الحمراء عن أن الإدارة تتمسك ببقاء بن رمضان ولا ترغب في التفريط بخدماته، إلا أن النادي قد يسمح برحيله في حال تحقق شرطين أساسيين، أولهما المقابل المالي الضخم، حال وصول عرض رسمي وجاد من نادٍ خارجي بمقابل مالي لا يقل عن 4 أو 5 ملايين دولار، وثانيهما رغبة اللاعب الشخصية، بأن يبدي النجم التونسي رغبة صريحة في الرحيل، حيث ترى الإدارة أنه يمتلك القدرة على تقديم إضافة قوية للفريق ويكون له دور بارز ومحوري في حسابات الموسم المقبل.
عروض مغرية وقناعة إدارية بشأن بن رمضان
يأتي الموقف الصارم لإدارة الأهلي ردًا على جملة من العروض الخليجية والعربية التي لاحقت اللاعب مؤخرًا، أبرزها من الدوريين القطري والسعودي، إلى جانب اهتمام ناديه السابق الترجي التونسي.
ورغم التقارير الإعلامية التي أشارت إلى تلقي بن رمضان عروضًا مالية مغرية لضمه إلا أن الإدارة مقتنعة تمامًا بإمكانات الفنية للاعب.
وأوضح المصدر أن عدم اعتماد المدير الفني السابق، الدنماركي ييس توروب، على بن رمضان بشكل أساسي طوال فترات الموسم المنقضي لا يقلل أبدًا من قيمته الفنية بنظر مسئولي نادي الأهلي، مؤكدًا أن الإدارة ترفض مبدأ مناقشة أي عروض لا تلبي الشروط الموضوعة.
ضريبة دكة البدلاء: غياب مونديالي مؤلم
ودفع محمد علي بن رمضان ثمن استبعاده المتكرر من تشكيلة توروب مع الأهلي في معظم مباريات الموسم الماضي غاليًا، حيث تسبب غيابه عن المشاركة بانتظام في استبعاده الصادم من القائمة الرسمية لمنتخب تونس المستدعاة لخوض نهائيات كأس العالم 2026، التي تنطلق منافساتها الشهر الجاري في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وهو الأمر الذي يسعى اللاعب لتداركه في خطوته المقبلة، سواء بالقتال لإثبات ذاته مع الأهلي أو بالانتقال إلى محطة جديدة تضمن له اللعب بصفة مستمرة.




