حطّت طائرة البابا لاوُن الرابع عشر صباح اليوم في مطار "أدولفو سواريز" بمدريد، معلنةً بدء زيارته الرسولية الرابعة إلى إسبانيا، وسط استقبالٍ رسمي وشعبي حافل.
وواصل البابا العاصمة الإسبانية، وجرى استقباله بمراسم رفيعة المستوى؛ حيث تقدّم الحضور ملك إسبانيا فيليبي السادس والملكة ليتيزيا، إلى جانب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.
وتأتي هذه الزيارة التاريخية بعد 15عامًا من آخر زيارة قام بها البابا "بندكتس الرابع عشر"، مما يضفي صبغةً من الترقب على هذا الحدث. وقد اصطفت أعلام الفاتيكان وإسبانيا جنبًا إلى جنب لتزيّن مدرج المطار، في مشهدٍ يعكس عمق العلاقات والترحيب الشعبي الواسع.
وفور نزوله من الطائرة، سار البابا على السجادة الحمراء، مُرحِّبًا بالوفود الرسمية المرافقة.
وفي لفتةٍ أبوية دافئة، توقف بابا الفاتيكان لمصافحة مجموعة من الأطفال الذين استقبلوه ملوّحين بالأعلام الإسبانية، فبادلهم التحية بحرارة، واستمع إليهم وسط أجواء من البهجة، قبل أن يتلقى منهم هدايا تذكارية، كان أبرزها تمثالٌ للسيدة العذراء.
وعقب مراسم الاستقبال، توجه الحبر الأعظم برفقة العاهلين الإسبانيين إلى صالون الشرف لعقد لقاءٍ خاص ومقتضب، في بدايةٍ مفعمة بالود لزيارةٍ ينتظر منها الإسبان الكثير من الرسائل الروحية والاجتماعية.



