أخبار عاجلة

لأول مرة.. العلماء يكشفون عن البروتوكول الرسمي للتعامل مع الفضائيين

لأول مرة.. العلماء يكشفون عن البروتوكول الرسمي للتعامل مع الفضائيين
لأول مرة.. العلماء يكشفون عن البروتوكول الرسمي للتعامل مع الفضائيين

وضع العلماء مجموعة من البروتوكولات للاستجابة للتواصل مع الكائنات الفضائية، بما في ذلك توجيه غريب بالامتناع عن الرد على المراسلات الكونية.

وقد صُممت المبادئ الثمانية، التي اعتمدتها الأكاديمية الدولية للملاحة الفضائية (IAA)، لتوجيه "الأفراد والمؤسسات والكيانات الأخرى المشاركة في البحث عن ذكاء خارج الأرض (SETI)"، وهو مجال علمي مخصص لمسح الكون بحثًا عن إشارات الراديو والليزر.

وقد طُوّرت هذه الإرشادات في الأصل بواسطة الأكاديمية الدولية للملاحة الفضائية ومشروع (SETI) بين عامي 2022 و2025، وجرى تحديثها ونشرها مؤخرا.

يأتي هذا بعد أن نشرت الحكومة الأمريكية مجموعتين من الملفات المتعلقة بـ "الظواهر الشاذة غير المحددة" (UAPs). وشمل ذلك صفحات رُفعت عنها السرية من ملفات قضايا الأجسام الطائرة المجهولة التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وتقارير عن مواجهات غريبة من قبل طيارين عسكريين، ولقطات "تصيدتها" طائرات عسكرية يبدو أنها تظهر أجسامًا طائرة غامضة.

وفي حالة حدوث تواصل مزعوم، يجب فحص الإشارة القادمة من خارج الأرض بدقة بالتعاون مع محققين آخرين والتحقق منها من قِبل منظمات مستقلة متعددة تستخدم أدوات أو أساليب مختلفة.

وكتبوا: "من الأهمية بمكان الحفاظ على أعلى معايير المسؤولية والنزاهة العلمية طوال هذه العملية".

وبما أن النتائج الأولية قد تكون غير مكتملة أو يصعب تفسيرها، فإن عملية التدقيق هذه قد تستغرق شهورا أو حتى سنوات.

وإذا تم تأكيد الأدلة على وجود كائنات فضائية ذكية، يجب على المحققين إبلاغ الجمهور والمجتمع العلمي وحتى الأمم المتحدة على الفور.

وبشكل عام، يجب أن تكون الردود على الاستفسارات "سريعة ودقيقة وصادقة" سواء تم تأكيد أن البصمة المعنية هي من أصل خارج الأرض أم لا.

وفي الوقت نفسه، ووفقا للمبادئ، يجب حماية الإشارة من التداخل بينما ينبغي للعلماء السعي للتوصل إلى اتفاقيات دولية تسمح بالاحتفاظ بالسجلات المذكورة في أرشيفات آمنة حول العالم. وواحدة من أهم القواعد عند تلقي بلاغ كوني، عدم الانخراط في الرد دون استشارة السلطات المختصة، حسب الوثيقة.

وتحذر الوثيقة قائلة: "في انتظار نتائج هذه المشاورات، لا ينبغي إرسال أي رد. وينبغي إجراء هذه المشاورات من خلال الأمم المتحدة والهيئات الدولية الأخرى ذات التمثيل الواسع".

وتابع العلماء: "سيتم تحديد الإجراءات المحددة لهذه المشاورات في اتفاقية أو إعلان أو ترتيب منفصل لضمان اتباع نهج منسق ومسؤول".

وبطبيعة الحال، فإن أي إعلان عن تواصل مع كائنات فضائية من شأنه أن يثير اتهامات بنشر المؤامرات. لذا، ومع ضمان الشفافية والصدق، يجب على المنظمات أيضا اتخاذ الخطوات المناسبة لحماية المبلغين عن المخالفات من المضايقات والتهديدات الأمنية و"التداعيات المهنية السلبية"، وفق ما ورد في الوثيقة.

وفي هذا السياق، من الضروري الحذر من مواقع التواصل الاجتماعي ووأد الشائعات في مهدها لمنع وقوع العالم في حالة من الاضطراب بسبب المعلومات المضللة والإنذارات الكاذبة.

وللمساعدة في هذا الصدد، ستشكل الأكاديمية الدولية للملاحة الفضائية ومشروع (SETI) لجنة دولية لما بعد الاكتشاف - تضم خبراء في العلوم والقانون ومجالات أخرى ذات صلة - بهدف توجيه رد الفعل العالمي. وتوجيههم الأساسي: هو مساعدة البشرية على التعامل مع تداعيات اكتشاف أننا لسنا وحدنا في الكون.

وربما تكون هذه مهمة ذات صلة في وقت أصبحت فيه المعتقدات التي كانت هامشية في السابق بشأن الكائنات الفضائية أكثر قبولا من قِبل التيار السائد.

وشمل الكشف الحكومي الأمريكي العديد من الروايات الأخيرة التي قدمها أفراد عسكريون، بما في ذلك لقطات التقطها مستشعر الأشعة تحت الحمراء التابع لخفر السواحل الأمريكي يبدو أنها تظهر جسما يطير بالقرب من طائرة فوق جنوب شرق الولايات المتحدة في أبريل 2024.

وفي الوقت نفسه، فصل تقرير صادر عن ضابط استخبارات أمريكي كيف رصد "كرات برتقالية" غامضة بجوار مروحيته أثناء قيامه بمهمة أواخر العام الماضي.

وأعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن الوثائق واللقطات الخاصة بـ "الظواهر الشاذة غير المحددة" لطالما أثارت التكهنات، مضيفا: "لقد حان الوقت للشعب الأمريكي ليرى ذلك بنفسه".