أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أنه طالما لم يتم الإعلان عن فشل الاتفاق أو فشل التفاوض بين أمريكا وإيران، أو عدم الوصول إلى حل مباشر، وإعلان الحرب رسميًا، فسوف تستمر هذه الضربات محاولة من كل طرف لإجبار الطرف الآخر أو ممارسة الضغط الأقصى عليه للردود.
وأضاف الدكتور رامي عاشور خلال مداخلة هاتفية عبر قناة extra news، أن الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة فرق القوة، حيث تمارس سياسة الضغط الأقصى على الإيرانيين في تكسير أي نقاط للقوة من الممكن أن يلجأوا إليها أو أي نقاط تعزز من موقفهم التفاوضي.
وأوضح أنه في نفس الوقت، فإن الإيرانيين لا يريدون الرضوخ التام لأن الردوخ التام بالشروط الأمريكية ما هو إلا فخ أمريكي للتخلص من النظام عن طريق الشأن الداخلي، معقبًا: "لو حصل رضوخ تام من النظام الإيراني، فإن المعارضة في إيران لن تصمت والشعب الإيراني سوف يتهمونه بالخيانة والخنوع التام للأمريكان، وبالتالي سوف يواجه موجات من عدم الاستقرار".




