عرضت فضائية "الوثائقية" أجزاء من فيلم وثائقي عن جرائم جماعة الإخوان، ومنها مقتل الصحفي الحسيني أبو ضيف.
رصاص جماعة الإخوان كان في انتظار المتظاهرين السلميين أمام الاتحادية
وذكر الفيديو أنه على بعد خطوات قليلة من مقر الحكم في حي مصر الجديدة، سالت دماء بريئة في الخامس من ديسمبر عام 2012، حين ذهب آلاف المتظاهرين السلميين إلى ميدان الاتحادية رافعين البطاقات الحمراء، دون أن يدركوا أن رصاص جماعة الإخوان كان في انتظارهم.
وقال محمد عبد العزيز، أحد مؤسسي حركة تمرد، إن أحداث الاتحادية كانت من أسوأ وأسود الأحداث التي مرت عليه، حيث فقد فيها صديقا عزيزا جدا ناله رصاص الجماعة، وهو الصحفي الحسيني أبو ضيف الذي مات شهيدا وهو يحاول القيام بعمله وتوثيق الأحداث.
الاعتداءات ولدت طاقة ودافعا حتميا لضرورة فعل شيء ينهي استمرار هذه الجماعة في الحكم
وأشار إلى رؤيته لاعتداءات وحشية طالت أي شخص يختلف مع الجماعة، مؤكدا أن تلك الدماء ولدت طاقة ودافعا حتميا لضرورة فعل شيء ينهي استمرار هذه الجماعة في الحكم، وهو ما تلاقى مع صوت الجماهير الغاضبة في المظاهرات التي كانت تهتف بـ "حسبنا الله ونعم الوكيل في الإخوان".
وأكد عصام زكريا الكاتب الصحفى، أن الحسيني أبو ضيف كان من أنبل الشخصيات التي التقاها في حياته، مشيدًا بمواقفه الواضحة التي لا تشوبها أي مساومات، ودفاعه المستميت عن الديمقراطية والدولة المدنية، ومناهضته لدولة الإخوان بكل وسيلة ممكنة.



