أخبار عاجلة

كيف يمهد قادة الاحتلال الطريق لحظر الأحزاب العربية بعد عملية "كوخاف يائير"؟

كيف يمهد قادة الاحتلال الطريق لحظر الأحزاب العربية بعد عملية "كوخاف يائير"؟
كيف يمهد قادة الاحتلال الطريق لحظر الأحزاب العربية بعد عملية "كوخاف يائير"؟

قال محمد دياب، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن وزراء حكومة نتنياهو، وفي مقدمتهم إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، سارعوا بإصدار ردود أفعالهم دون انتظار نتائج التحقيقات في عملية "كوخاف يائير" أو الوقوف على خلفياتها، وذلك في وقت تشير فيه المصادر الأمنية إلى أن العملية نُفذت على خلفية قومية.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية على  فضائية القاهرة الإخبارية، أن هؤلاء الوزراء بدأوا على الفور بالحديث عن ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لتقييد العمل السياسي للأحزاب العربية داخل الخط الأخضر، بل إن بعضهم ذهب إلى أبعد من ذلك، حيث وجهوا اتهامات مباشرة لرئيس حزب التجمع في حين اتهم سموتريتش النائب أيمن عودة بالمسؤولية عن تنفيذ العملية.

أشار إلى أننا أمام سياق مترابط من الرؤية الإسرائيلية تجاه التعامل مع الفلسطينيين في الداخل، وربما هذه العملية كشفت بشكل كبير عن التوجهات الإسرائيلية للتعامل مع هذا الوجود الفلسطيني.

وأضاف أنه قبل أشهر تحدث نتنياهو بوضوح بأن القائمة العربية التي تتبع لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، وبالتالي هو يعطي إشارة إلى إمكانية حظر هذه الأحزاب في محاولة للتغيير في خارطة الأحزاب داخل المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل.

وتابع أن كل استطلاعات الرأي التي تُجرى داخل الاحتلال الإسرائيلى، تؤكد أن القوى العربية والأحزاب العربية هي الوحيدة القادرة على حسم السباق الانتخابي، كلا المعسكرين، سواء معسكر نتنياهو اليميني أو المعسكر المعارض، لا يستطيع الوصول إلى نسبة الحسم في انتخابات الكنيست.

" title="خبير: الاحتلال يتحدث عن ضرورة اتخاذ إجراءات لتقييد العمل السياسي للأحزاب العربية بالداخل المحتل" frameborder="0">