يشارك الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في فعاليات مؤتمر المركز المصري للدراسات الاقتصادية، تحت عنوان «تحليل الطلب في سوق العمل المصري – الربع الأول لعام 2026»، وذلك اليوم الاثنين الموافق 8 يونيو 2026.
ويأتي المؤتمر تحت عنوان فرعي «وظائف المستقبل: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل التعليم ويخلق مسارات مهنية جديدة»، حيث يناقش تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل المصري، والمهارات المطلوبة للوظائف المستقبلية، إلى جانب انعكاسات التحول الرقمي على منظومة التعليم والتدريب وإعداد الكوادر البشرية.
ومن المقرر أن يعقد في الفترة من الثالثة عصرًا وحتى الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، بمقر المركز المصري للدراسات الاقتصادية، بحضور عدد من الخبراء والمتخصصين في مجالات الاقتصاد والتعليم وسوق العمل.
ويقدم المركز عرضًا لنتائج تحليل الطلب في سوق العمل المصري خلال الربع الأول من عام 2026، مع استعراض أبرز التغيرات التي يشهدها سوق العمل في ظل التوسع المتسارع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتأثيرها على طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة خلال السنوات المقبلة.
كما يشهد اللقاء تعقيبًا من الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لمناقشة دور مؤسسات التعليم العالي في إعداد الخريجين لمتطلبات الاقتصاد الرقمي والوظائف المستقبلية، وتعزيز قدراتهم على التكيف مع التحولات التكنولوجية المتسارعة، ويرأسه عمر مهنا، رئيس مجلس إدارة المركز المصري للدراسات الاقتصادية، بينما تدير الجلسة الدكتورة عبلة عبد اللطيف، المدير التنفيذي ومدير البحوث بالمركز.
ويأتي هذا المؤتمر ضمن سلسلة من اللقاءات الدورية التي ينظمها المركز لرصد اتجاهات سوق العمل المصري وتحليل تأثير التطورات التكنولوجية الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، على فرص العمل والمهارات المطلوبة في المستقبل.
وتوكد وزارة التعليم العالي أهمية مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل المتغيرة، خاصة في ظل التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات الرقمية والقدرات الابتكارية المطلوبة لشغل الوظائف الناشئة ودعم خطط التنمية الاقتصادية المستدامة.




