أخبار عاجلة

أسعار الفحم الآسيوية تسجل أعلى مستوياتها في نحو عامين مع اضطرابات الصادرات الإندونيسية

أسعار الفحم الآسيوية تسجل أعلى مستوياتها في نحو عامين مع اضطرابات الصادرات الإندونيسية
أسعار الفحم الآسيوية تسجل أعلى مستوياتها في نحو عامين مع اضطرابات الصادرات الإندونيسية

ارتفع أحد أهم المؤشرات القياسية لأسعار الفحم في  آسيا إلى أعلى مستوى له في نحو عامين، بعدما تسببت القواعد الجديدة الخاصة بالتصدير في إندونيسيا في تأخير الشحنات، ما أدى إلى تشديد الإمدادات بالتزامن مع زيادة الطلب على وقود محطات الكهرباء مع بداية فصل الصيف.

وصعدت عقود الفحم الأسترالي في نيوكاسل تسليم يونيو بنسبة 1.5% إلى 151 دولارًا للطن اليوم الاثنين، وهو أعلى مستوى خلال التداولات للعقود الأقرب استحقاقًا منذ مايو 2024.

إندونيسيا قد أعلنت الشهر الماضي عزمها تولي السيطرة على شحنات عدد من السلع الرئيسية

وكانت إندونيسيا قد أعلنت الشهر الماضي عزمها تولي السيطرة على شحنات عدد من السلع الرئيسية، بما في ذلك الفحم، إلا أن النظام الجديد الذي بدأ تطبيقه في يونيو تسبب في حالة من الارتباك وأدى إلى تأخر عمليات التسليم من أكبر مُصدر للفحم في العالم.

وأدى ذلك إلى تعزيز التوقعات بأن تسهم الإمدادات الأسترالية في سد الفجوة الناجمة عن تراجع الصادرات الإندونيسية.

توقعات بارتفاع الطلب على الفحم خلال الأشهر المقبلة 

ومن المتوقع أيضًا أن يرتفع الطلب على الفحم خلال الأشهر المقبلة مع ارتفاع درجات الحرارة في شمال شرق آسيا، ما يزيد من استخدام أجهزة تكييف الهواء في الأسواق الرئيسية المستهلكة للطاقة، وعلى رأسها الصين.

وفي الوقت نفسه، تعمل دول مثل اليابان على توسيع استخدام الفحم بهدف تقليص الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال، بعدما تسبب إغلاق مضيق هرمز والهجمات التي استهدفت أكبر منشأة لتصدير الغاز في قطر في تعطيل نحو 20% من التدفقات العالمية.

ووفقًا لبيانات جمعتها وكالة بلومبرج الأمريكية، تعمل محطات توليد الكهرباء العاملة بالفحم في اليابان، التي تعد من أبرز المشترين للفحم الأسترالي، بمعدلات تشغيل أعلى مقارنة بالعام الماضي.

كما تحوّل منحنى الأسعار المستقبلية لعقود نيوكاسل إلى حالة تُعرف باسم «باكورديشن»، حيث تكون الأسعار الفورية أو قصيرة الأجل أعلى من الأسعار المستقبلية، وهو ما يشير إلى تشدد أوضاع السوق على المدى القريب.

وتتوقع شركة «ريستاد إنرجي» ارتفاع استهلاك الفحم في آسيا بنحو 70 مليون طن خلال عام 2026، في حال استمرار ضيق سوق الغاز الطبيعي، مدفوعًا بزيادة معدلات تشغيل محطات توليد الكهرباء، بحسب مذكرة أرسلتها الشركة عبر البريد الإلكتروني.