أخبار عاجلة

كاتب: الضربة الإسرائيلية لإيران أحرجت ترامب وقد تهدد مستقبل المفاوضات

كاتب: الضربة الإسرائيلية لإيران أحرجت ترامب وقد تهدد مستقبل المفاوضات
كاتب: الضربة الإسرائيلية لإيران أحرجت ترامب وقد تهدد مستقبل المفاوضات

أكد محمد العالم، الكاتب والمحلل السياسي، أن الرد العسكري الإسرائيلي الأخير على إيران حمل أبعادًا سياسية تتجاوز نتائجه العسكرية المباشرة، مشيرًا إلى أنه وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في موقف حرج أمام الرأي العام الأمريكي، في وقت يسعى فيه إلى تقديم نفسه كصاحب نهج قادر على إنهاء الصراعات والحروب الخارجية.

وأوضح العالم، خلال مداخلة هاتفية عبر النيل للأخبار، أن ترامب معروف بسياسة المناورة والمفاجآت، حيث قد يتحدث عن فرص التفاوض والحلول الدبلوماسية بينما تظل الخيارات العسكرية مطروحة في الوقت نفسه، مضيفًا أن الضغوط الداخلية التي واجهها بنيامين نتنياهو دفعت حكومته إلى تنفيذ الضربة الأخيرة بهدف الحفاظ على صورة الردع الإسرائيلي وإظهار القدرة على الرد بعد الهجمات الإيرانية السابقة.

وأشار إلى أن الضربات التي استهدفت مواقع داخل إيران، من بينها مطار مهرآباد ومستودعات للطائرات المسيّرة، كانت ذات طابع معنوي أكثر من كونها ضربات استراتيجية مؤثرة، لافتًا إلى أنها لم تستهدف منشآت النفط والطاقة الحساسة التي تعتبرها طهران من خطوطها الحمراء، وهو ما ساهم في احتواء مستوى التصعيد وعدم انزلاقه إلى مواجهة شاملة حتى الآن.

وأضاف أن الأزمة الحالية ترتبط بشكل وثيق بالتطورات على الساحة اللبنانية، موضحًا أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان قد يؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة ويهدد فرص استمرار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

وأكد أن أي تهدئة محتملة تتطلب خفض التصعيد على الجبهة اللبنانية، بينما قد يؤدي استمرار الضربات المتزامنة إلى دفع المنطقة نحو مواجهة أوسع تضطر الولايات المتحدة إلى الانخراط فيها بصورة مباشرة.