قال السفير أحمد حجاج، الأمين العام المساعد لمنظمة الوحدة الإفريقية سابقًا، إن العلاقات المصرية الإريترية، تشهد عمق استراتيجي وتاريخي، مشيرًا إلى أن التنسيق المستمر بين القيادتين في البلدين يمثل ركيزة أساسية لدعم الاستقرار الإقليمي وحماية الأمن في منطقة القرن الإفريقي وحوض البحر الأحمر.
وأوضح السفير حجاج، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن التنسيق بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإريتري أسياس أفورقي يتسم بالاستمرارية والتعددية، لافتًا إلى الأهمية الكبيرة للقمة الثلاثية السابقة التي جمعت رئيسي البلدين مع الرئيس الصومالي، والتي تمخضت عن اتفاق بين الدول الثلاث للتعاون المشترك في تأمين حركة الملاحة في البحر الأحمر والحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الإفريقي.
وأشار إلى أن إريتريا تتمتع بموقع متميز في القرن الإفريقي، الأمر الذي يجعل اتفاقيات التعاون في مجال النقل البحري في توقيتها المناسب، داعيًا الشركات البحرية المصرية إلى إنشاء خط ملاحي مباشر بين السويس والموانئ الإريترية، إلى جانب وجود خط طيران مباشر بين مصر وإريتريا يتيح مزيدًا من التواصل، مؤكدًا أن هذه الاتفاقيات المستمرة بين مصر وإريتريا تسهم في دفع العلاقات التجارية بين البلدين.




