أكد المهندس أشرف الجزايرلي، رئيس مجلس إدارة غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات المصرية، أن تحقيق طفرة حقيقية في معدلات التصدير وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في النمو الاقتصادي يتطلب التركيز أولًا على تعزيز القدرات الإنتاجية ورفع كفاءة الصناعة الوطنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر «المثلث الذهبي للاستثمار والصناعة والزراعة والتصدير»، الذي يُعقد تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة واسعة من ممثلي الحكومة والقطاع الخاص ومجتمع الأعمال.
وأوضح الجزايرلي، أن الوصول إلى مستهدفات الدولة في زيادة الصادرات لا يعتمد فقط على فتح أسواق جديدة أو التوسع في الترويج للمنتجات المصرية، وإنما يبدأ من الداخل عبر تطوير منظومة الإنتاج وتحسين جودة المنتجات وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والعالمية.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تقييمًا واقعيًا لقدرات القطاعات الإنتاجية المختلفة، والعمل على معالجة التحديات التي تواجه الصناعة، بما يضمن تحقيق معدلات نمو مستدامة تدعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف أن تنمية الصادرات ترتبط بشكل مباشر بزيادة الإنتاج وتعميق التصنيع المحلي ورفع القيمة المضافة للمنتجات المصرية، مؤكدًا أن الصناعة تظل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل وزيادة موارد النقد الأجنبي.
وشدد على أهمية استمرار التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص لوضع حلول عملية للتحديات التي تواجه مجتمع الأعمال، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتجات المصرية وزيادة قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأكد رئيس غرفة الصناعات الغذائية، أن مصر تمتلك فرصًا كبيرة للتوسع في الصناعات الغذائية وزيادة صادراتها، في ظل ما تتمتع به من مقومات إنتاجية وقاعدة صناعية متنوعة، مشيرًا إلى أن تحقيق مستهدفات النمو والتصدير يتطلب تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية.
وأكد أن النجاح في مضاعفة الصادرات المصرية يتطلب العمل وفق رؤية متكاملة تبدأ من تطوير الإنتاج وتحسين الكفاءة التشغيلية ورفع جودة المنتجات، وصولًا إلى تعزيز الحضور المصري في الأسواق.



