قال الإعلامي أحمد موسى إن الحديث المتداول بشأن مضيق هرمز لا يمثل جوهر الأزمة الحالية، مشيرًا إلى أن التصريحات الأمريكية تركز بشكل أساسي على الملف النووي الإيراني وليس على المضيق، مؤكدًا أن الحديث عن "الغبار النووي" يرتبط في الأساس بالآثار الناتجة عن استخدام السلاح النووي أو استهداف المفاعلات النووية، مستشهدًا بما حدث عقب كارثة تشيرنوبل عام 1986، حيث امتدت آثار التسرب الإشعاعي إلى مناطق واسعة.
وأضاف موسى، خلال برنامج “على مسئوليتي”، والمذاع عبر فضائية “صدى البلد”، أن امتلاك إيران لما يقارب 460 كيلوجرامًا من اليورانيوم يمثل بالنسبة لها عنصرًا استراتيجيًا بالغ الأهمية، مؤكدًا أن هذا الملف هو الهدف الرئيسي للضغوط الأمريكية، في حين ترى طهران أن هذه الكميات تمثل أحد أهم أوراق القوة لديها.
وأشار إلى أن أي اتفاقات أو تفاهمات محتملة تظل رهينة التطورات السياسية والميدانية، لافتًا إلى أن الجدل الحالي يدور حول مصير اليورانيوم الإيراني وإمكانية تسليمه أو الاحتفاظ به داخل الأراضي الإيرانية.
ترامب يتحدث عن خيارات متعددة حال عدم التوصل لاتفاق
وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث عن خيارات متعددة في حال عدم التوصل إلى اتفاق، من بينها إرسال قوات خاصة بهدف السيطرة على اليورانيوم الإيراني، موضحًا أن إسرائيل تواصل تركيز ضرباتها على أصفهان، باعتبارها من المناطق المرتبطة بالمنشآت النووية الإيرانية، مشيرًا إلى أن المدينة تضم مناطق جبلية يعتقد أنها تحتوي على منشآت ومرافق مرتبطة بالبرنامج النووي.




