تقرأ في عدد جريدة «الدستور» الصادر غدًا الثلاثاء حزمة واسعة من الملفات السياسية والاستراتيجية والاقتصادية والرياضية، التي تعكس سخونة المشهد محليًا وإقليميًا، وتقدم للقارئ قراءة موسعة في أبرز القضايا المطروحة على الساحة، من قمة الرئيس عبدالفتاح السيسي مع نظيره الإريتري أسياس أفورقي، إلى التصعيد المتجدد بين إيران وإسرائيل، مرورًا بملفات مقر القيادة الاستراتيجية، وسيناريوهات ما بعد 30 يونيو، وخطة التنمية الاقتصادية، واستعدادات منتخب مصر لمواجهة بلجيكا في كأس العالم 2026.
ويتقدم عدد الغد ملف بارز تحت عنوان «تحالف حماية البحر الأحمر»، إذ تنشر «الدستور» تفاصيل استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي نظيره الإريتري أسياس أفورقي، في لقاء حمل دلالات استراتيجية مهمة، خاصة في ضوء ما تشهده منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي من تحديات أمنية وسياسية متسارعة.
ويعرض العدد أبرز ما دار في اللقاء بين الرئيسين، وفي مقدمته التأكيد على أهمية التنسيق المشترك بين مصر وإريتريا لمواجهة التحديات الإقليمية، وحماية أمن البحر الأحمر، ودعم استقرار منطقة القرن الإفريقي، بما ينسجم مع الرؤية المصرية التي تعتبر أمن هذه المنطقة امتدادًا مباشرًا للأمن القومي المصري.
وفي السياق ذاته، يتناول العدد الموقف المصري من التصعيد الإقليمي تحت عنوان «مصر تدعو واشنطن وطهران لسرعة التوصل إلى اتفاق يجنب المنطقة مخاطر التوتر والإرهاب»، حيث تبرز الجريدة التحركات المصرية الداعية إلى التهدئة ومنع اتساع دائرة المواجهة، في ظل حالة القلق الدولي من انعكاسات التوتر بين إيران وإسرائيل على استقرار الشرق الأوسط، وحركة الملاحة، وأسواق الطاقة، والممرات البحرية الحيوية.
كما تفتح «الدستور» ملفًا تحليليًا بعنوان «رسائل بالنار بين إسرائيل وإيران»، عبر تحقيق يتساءل: لماذا عاد التصعيد بالصواريخ والغارات الجوية الآن؟
ويستعرض التحقيق خلفيات تبادل الضربات بين الجانبين، وما تحمله من رسائل عسكرية وسياسية، سواء من جانب طهران التي تسعى إلى تأكيد قدرتها على الرد، أو من جانب تل أبيب التي تحاول الحفاظ على صورة الردع.
ويقرأ الملف حدود التصعيد المحتمل، وما إذا كانت المنطقة أمام مواجهة محدودة ومحسوبة، أم أمام مرحلة جديدة من الاشتباك المفتوح.
ويخصص العدد مساحة مهمة لملف مقر القيادة الاستراتيجية تحت عنوان «هنا مقر القيادة الاستراتيجية»، مصحوبًا بسؤال رئيسي: «كيف تعمل الدولة بكل قوة حتى في أوقات الطوارئ والكوارث؟».
ويستعرض الملف طبيعة هذا الصرح الاستراتيجي في العاصمة الجديدة، ودوره في دعم منظومة القيادة والسيطرة وإدارة الدولة وقت الأزمات، إلى جانب الإشارة إلى تصميمه المعماري الذي يضم 8 مبانٍ خارجية ومبنيين داخليين، بما يجمع بين العمارة المصرية القديمة والإسلامية، ويعكس توجه الدولة نحو بناء منظومة حديثة قادرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات.
وفي ملف سياسي آخر، تنشر «الدستور» موضوعًا بعنوان «ماذا لو لم تقم 30 يونيو؟.. سيناريوهات الكوارث بالذكاء الاصطناعي»، يتناول تصورات افتراضية لما كان يمكن أن تشهده مصر لو استمرت الأوضاع كما كانت قبل ثورة 30 يونيو، من اضطراب سياسي، وتدهور أمني، واستقطاب مجتمعي، وتهديد لمؤسسات الدولة وهويتها المدنية، ويقدم الملف قراءة في أهمية تلك المرحلة في استعادة الدولة المصرية لمسارها، والحفاظ على تماسك مؤسساتها.
كما يتضمن العدد ملفًا بعنوان «تفكيك المجتمع المدني الإخواني»، يرصد كيف جرى التعامل مع الجمعيات التي كانت واقعة تحت نفوذ جماعة الإخوان، وكيف تم إنقاذ نحو 1000 جمعية من السيطرة التنظيمية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الخدمات المقدمة للمواطنين، ومن بينها حضانات، ومراكز رعاية، ووحدات غسيل كلوي، ومشروعات خدمية، بما ضمن استمرار الدعم للفئات المستفيدة دون السماح باستغلال العمل الأهلي في أنشطة مخالفة للقانون.
وفي الرياضة، تتابع «الدستور» استعدادات منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض مواجهة بلجيكا في كأس العالم 2026، تحت عنوان «المنتخب يواجه بلجيكا بخطة مباراة البرازيل»، حيث يلقي العدد الضوء على طريقة تفكير الجهاز الفني، واعتماده على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة، في مواجهة منتخب قوي يضم عددًا من أبرز نجوم الكرة الأوروبية.
كما تنشر الجريدة موضوعًا إنسانيًا رياضيًا بعنوان «من شوبير لزيدان.. أبناء النجوم يطاردون أمجاد الآباء في مونديال 2026»، يرصد حكايات أبناء نجوم سابقين يسعون لكتابة فصول جديدة في تاريخ عائلاتهم الكروية على المسرح العالمي.
وفي صفحة الحوادث، تكشف «الدستور» تفاصيل سقوط عصابتين بتهمة غسل أموال بقيمة 645 مليون جنيه، في إطار جهود ملاحقة جرائم غسل الأموال وتتبع مصادر الثروات غير المشروعة.
كما تنشر الجريدة نفيًا بعنوان «لا صحة لوفاة إخواني بمركز إصلاح»، يتناول حقيقة ما تردد على بعض الصفحات التابعة لجماعة الإخوان بشأن وفاة أحد النزلاء داخل مركز إصلاح وتأهيل.
وعلى الصعيد الدولي، يضم العدد تقريرًا بعنوان «بريطانيا تستعد لحظر مواقع التواصل على الأقل من 16 عامًا»، يستعرض الاتجاهات المتزايدة داخل بريطانيا لتشديد القيود على استخدام الأطفال والمراهقين لمنصات التواصل الاجتماعي، في ظل تصاعد المخاوف من تأثير المحتوى الرقمي على الصحة النفسية والسلوكية للقُصّر.
اقتصاديًا، تنشر «الدستور» قراءة في خطة التنمية الاقتصادية تحت عنوان «25% زيادة بمخصصات الصحة و11.5% للتعليم في خطة التنمية الاقتصادية»، حيث يعرض العدد توجهات الدولة لزيادة الإنفاق على القطاعات الأساسية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم، بما يعكس أولوية تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم خطط التنمية الشاملة.





