أخبار عاجلة

إيبارشية حلوان والمعصرة تطلق الرؤية الاستراتيجية للجنة الصحة النفسية ومكافحة الإدمان

إيبارشية حلوان والمعصرة تطلق الرؤية الاستراتيجية للجنة الصحة النفسية ومكافحة الإدمان
إيبارشية حلوان والمعصرة تطلق الرؤية الاستراتيجية للجنة الصحة النفسية ومكافحة الإدمان

تحت رعاية وبحضور الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة وتوابعها، وبصلوات البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أعلنت لجنة الصحة النفسية ومكافحة الإدمان بالإيبارشية إطلاق وثيقة "الرؤية والرسالة" الرسمية الخاصة بها، والتي تهدف إلى دمج المفاهيم النفسية والعلمية في العمل الكنسي والرعوي.

وتتبنى اللجنة رؤية واضحة تتمثل في الإسهام الفعّال في بناء إنسان ناضج نفسيًا وروحيًا، متحرر من الداخل، سليم الهوية الجنسية، ومتزن عاطفيًا. كما تسعى الرؤية إلى تمكين الفرد ليكون قادرًا على العطاء بمحبة ونضج، لتصبح الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ملاذًا آمنًا للنمو، الشفاء، التحرر، والتكامل الإنساني في السيد المسيح.

وتتلخص رسالة اللجنة في دمج مبادئ وممارسات الصحة النفسية في الحياة الكنسية والرعوية وفق رؤية علمية وروحية متكاملة. 

وتهدف هذه الرسالة إلى تحقيق الوقاية، العلاج، والتمكين من خلال  الوقاية النفسية المبكرة استهداف الأطفال والمراهقين عبر التوعية وتنمية مهارات التكيف، لتنشئة جيل متزن نفسيًا وروحيًا ورعاية الفئات المختلفة تقديم الرعاية النفسية للنساء، الرجال، المراهقين، المسنين، وذوي الهمم، بما يلبي احتياجاتهم النفسية والاجتماعية والروحية، والدعم النفسي للمصاحب للأمراض المزمنة والحادة تحقيق التكامل والترابط الوثيق بين الطب والعلاج النفسي والرعاية الروحية والطب النفسي الجنسي والعلاقات الزوجية دعم الحياة الزوجية المقدسة والحميمية في ضوء التعليم الأرثوذكسي عن الجسد والزواج.

 كما تركز استراتيجية  اللجنة على  تمكين القيادات الكنسية  وتأهيل الكهنة والخدام والأسر من خلال إكسابهم الفهم النفسي العميق ومهارات الاحتواء والإرشاد، ليكونوا أدوات شفاء وتعضيد في جسد المسيح، وتسعى إلى تأهيل المتخصصين و إعداد الكوادر علميًا وعمليًا في مجالات المشورة والعلاج النفسي، عبر شراكات أكاديمية وتدريبية مع جهات كنسية وعلمية موثوقة محليًا ودوليًا.

كما تركز اللجنة على نشر ثقافة الصحة النفسية التوعية المجتمعية والكنسية عبر المؤتمرات، الحملات التوعوية، والإعلام الكنسي، لترسيخ مفاهيم الوقاية والنمو النفسي والروحي المتكامل.