أكد الدكتور أيمن عبدالعزيز، المنسق التنفيذي لبرنامج «مودة» بوزارة التضامن الاجتماعي، أن البرنامج يواصل جهوده في نشر الوعي الأسري بين الشباب من خلال منظومة متكاملة تجمع بين التدريب المباشر والخدمات الرقمية والاستشارات الأسرية، ما يساهم في إعداد أجيال أكثر قدرة على بناء أسر مستقرة ومتماسكة.
وأوضح عبدالعزيز في تصريحات لـ«الدستور» أن الوزارة تستهدف توسيع نطاق الاستفادة من البرنامج؛ ليشمل أكبر عدد ممكن من الشباب والفتيات في مختلف المحافظات، سواء عبر الجامعات أو من خلال المنصات الرقمية، مشددا على أهمية التأهيل قبل الزواج باعتباره إحدى الركائز الأساسية للحد من المشكلات الأسرية وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وأشار إلى أن برنامج «مودة» نجح في تنفيذ برامج تدريبية مباشرة استفاد منها أكثر من 2.2 مليون شاب وفتاة، بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات من بينها الجامعات المصرية والقوات المسلحة والشرطة ومبادرات «حياة كريمة»، حيث يتم تنظيم لقاءات وورش عمل تهدف إلى رفع الوعي بالمسؤوليات الأسرية ومهارات الحياة الزوجية.
وأضاف أن المنصة الإلكترونية للبرنامج حققت انتشارًا واسعًا، إذ تجاوز عدد المستفيدين منها 5.8 مليون شخص، ما يعكس حجم الإقبال المتزايد على المحتوى التوعوي الذي توفره المنصة، والتي أصبحت مصدرا مهما للمعلومات الأسرية والتوجيه الاجتماعي.
وفيما يتعلق بخدمة «اسأل مودة»، أوضح أنها قدمت أكثر من 71 ألف استشارة أسرية حتى الآن، من خلال فريق من المتخصصين في الإرشاد الأسري، بهدف تقديم الدعم والمشورة للشباب والأسر ومساعدتهم على التعامل مع التحديات الزوجية والاجتماعية بأساليب علمية مدروسة.
وأكد عبدالعزيز أن البرنامج يركز على تنمية مهارات التواصل وإدارة الخلافات وفهم طبيعة العلاقات الإنسانية، بما يساعد الشباب في اتخاذ قرارات أكثر وعيا عند اختيار شريك الحياة، مشيرًا إلى أن بناء الأسرة الواعية يمثل حجر الأساس لتحقيق الاستقرار والتنمية داخل المجتمع.



