أخبار عاجلة
ترامب: سنرد على إسقاط إيران مروحية أمريكية -
حسين لبيب يظهر في الزمالك بعد أسبوع من الغياب -

يوسف هزيمة لـ"الدستور": الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قد تعود مجددا

يوسف هزيمة لـ"الدستور": الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قد تعود مجددا
يوسف هزيمة لـ"الدستور": الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قد تعود مجددا

أكد الباحث السياسي والخبير في الشؤون الإيرانية والإقليمية يوسف هزيمة، أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران أمس شكل “نقطة توقف حذرة” أكثر من كونه تسوية نهائية، موضحًا أن التوترات التي سبقته كانت قد بلغت ذروتها بعد غارات إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، تلاها تهديد إيراني واضح بالرد، وهو ما انعكس سريعًا في شكل هجمات صاروخية باتجاه الداخل الاسرائيلي.

وطرح هزيمة سؤالًا وصفه بأنه الأكثر إلحاحًا في المرحلة الحالية: هل تعود الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران إلى الواجهة مجددًا؟

 


وأوضح هزيمة في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن هذا السؤال تصاعد بقوة منذ إعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين، والذي جاء عقب موجة تصعيد عسكري شهدت تبادلًا مباشرًا للضربات بين إيران وإسرائيل، قبل أن يتم التوصل إلى تهدئة مؤقتة أنهت الجولة الأولى من المواجهة.

 

وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران شكل نقطة توقف حذرة 

وأضاف أن هذا التسلسل السريع للأحداث أعاد طرح سؤال أوسع: هل انتهت الحرب فعلًا أم أننا أمام هدنة مؤقتة قابلة للانفجار في أي لحظة؟


وفي ما يتعلق بالموقف الأمريكي، شدد هزيمة على أن فهم المسار المقبل يتطلب قراءة دقيقة لموقع واشنطن من هذا التصعيد، متسائلًا عما إذا كانت الإدارة الأمريكية قد منحت ضوءًا أخضر لأي من الأطراف قبل التصعيد، أو أنها تحاول إدارة الأزمة من خلف الستار.

ترامب يرفض توسيع حرب إيران

وقال إن المشهد داخل الولايات المتحدة لا يعكس موقفًا واحدًا، بل تباينًا بين مراكز تأثير مختلفة داخل مؤسسات صنع القرار، ما يثير تساؤلات حول الجهة التي تحدد فعليًا اتجاه السياسة الأمريكية في لحظات التصعيد.


ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر في أكثر من مناسبة عن رفضه لتوسيع نطاق الحرب، محذرًا من انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة، مؤكدًا ضرورة ضبط التصعيد.


وفي المقابل، أشار إلى أن مواقف رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أظهرت قدرًا من الاستقلالية في إدارة العمليات، بما في ذلك الاستمرار في تنفيذ ضربات متبادلة رغم التحذيرات الامريكية. 


وأضاف أن هذه التباينات داخل المنظومة الغربية لا تعني بالضرورة انقسامًا كاملًا، لكنها تكشف عن تعدد مراكز التأثير بين البعد السياسي في البيت الأبيض والدوائر العسكرية والأمنية الأمريكية.


وختم هزيمة تصريحه بالتأكيد على أن مستقبل التصعيد أو التهدئة سيظل مرهونًا بمدى صمود وقف إطلاق النار، وبقدرة الأطراف الفاعلة، وعلى رأسها واشنطن، على فرض مسار سياسي يعيد المفاوضات إلى الواجهة ويمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.