أخبار عاجلة

أستاذ علوم سياسية: قواعد اشتباك جديدة باتت تحكم إيران وإسرائيل والولايات المتحدة (خاص)

أستاذ علوم سياسية: قواعد اشتباك جديدة باتت تحكم إيران وإسرائيل والولايات المتحدة (خاص)
أستاذ علوم سياسية: قواعد اشتباك جديدة باتت تحكم إيران وإسرائيل والولايات المتحدة (خاص)

قال أستاذ العلوم السياسية خالد شنيكات، إن كل طرف في المواجهة بين إيران وإسرائيل كان  يسعى إلى تثبيت “قواعد اشتباك” خاصة به، ضمن توازنات دقيقة تمنع الانزلاق إلى حرب شاملة.


وأوضح شنيكات في تصريحات خاصة لـ "الدستور"، أن إيران تعاملت مع استهداف الضاحية الجنوبية في بيروت باعتباره “خطًا أحمر”، وردت عبر ضربات صاروخية باتجاه شمال إسرائيل، في رسالة تهدف إلى فرض معادلات ردع جديدة، لكنها بقيت محدودة ومدروسة لتفادي التصعيد الشامل.

 

عودة التصعيد اختبار لقدرات الرد السريع على الهجمات 


وأضاف أن إسرائيل بدورها، ووفق هذا المنطق، اختارت الرد أيضًا، ليس فقط من زاوية الردع العسكري، بل لإثبات أنها ما زالت قادرة على الرد السريع على أي هجمات سواء من إيران أو غيرها، بما يعزز صورة القوة في معادلة الصراع.


وأشار إلى أن تقييم المشهد بشكل أوسع يظهر أن حالة الحرب لم تتوقف فعليًا منذ 7 نوفمبر 2023، لافتًا إلى استمرار العمليات العسكرية في لبنان رغم الهدنة التي أعقبت حرب الأربعين يومًا، والتي لم تنه التوتر بشكل كامل.


وبين أن الضربات المتبادلة من مساء الاحد وحتى صباح الاثنين كانت تبدو حتى الآن “محدودة ومضبوطة”، ضمن نمط يقوم على الضربة والرد، بهدف تثبيت معادلات ردع جديدة أكثر من الذهاب إلى حرب مفتوحة.


وفي ما يتعلق بالموقف الأمريكي، قال شنيكات إن واشنطن تحاول الحفاظ على مسافة من التصعيد المباشر، مفضلة إدارة الأزمة عبر الضغط السياسي والاقتصادي، بما في ذلك سياسة “الضغط الأقصى” والحصار، بدلًا من الانخراط العسكري المباشر.


وأضاف أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب يسعى، وفق هذا التصور، إلى إبقاء أدواته في مستوى الضغط السياسي والمفاوضات، مع تقليل الانخراط العسكري المباشر، في محاولة لمنع توسع الحرب.


وختم شنيكات تصريحه بالإشارة إلى أن السيناريوهات المطروحة لا تشير إلى عودة حرب شاملة في المدى القريب، بل إلى استمرار سياسة “الضربات المتبادلة المحدودة”بالرغم من إعلان وقف إطلاق النار التي قد تنعكس لاحقًا على طاولة المفاوضات، إما بتعزيز موقف إيران أو إسرائيل بحسب تطورات الميدان.