فى «شارع الفن» بوسط القاهرة، تشاهد طاولات مليئة بالمنتجات اليدوية الرائعة، تلتف حولها مجموعة من الفتيات، اللاتى جسدن بإبداعهن التراث فى أبهى صورة، عبر تحويل الجلد إلى تحف فنية تحت أيديهن، محفور عليها رموز شعبية تخص مختلف الدول.
تقول ريهام يحيى، إحدى الطالبات المشاركات فى المعرض، إن مشروعهن جماعى يضم ١٢ من طالبات الفرقة الخامسة بكلية التربية الفنية التابعة لجامعة حلوان «العاصمة حاليًا»، تحت إشراف الدكتورة «ماهيتاب» كمشروع تخرج، ويقدمن من خلاله أعمالًا يدوية متميزة، تظهر فيها روحهن وإبداعاتهن، وجودة الصناعة اليدوية.
وتشير إلى أن المشروع يعتمد على مهارة أيديهن دون استخدام الماكينات، وأنتجن من خلاله حقائب جلدية مطرزة بالخرز والنحاس، مع ربط أجزائها بالخياطة اليدوية.
وتضيف: «المشروع قائم على اختيار كل طالبة تراثًا محددًا، ثم الإبداع فى تفاصيله، والتفنن فى زخرفة وتلوين القطعة الخاصة بها، حتى تصبح الحقائب مزخرفة برموز وملامح ثقافة معينة». وعرضت كل طالبة قطعتها فى «شارع الفن»، حيث أبهرن الزائرين، وجذبن انتباههم، مقدرين جهد صناعة القطعة الواحدة، فى ظل جودتها العالية.
وحسب «ريهام»، الهدف من المشروع هو الجمع بين الحضارات المختلفة، وإعداد تصاميم مستوحاة من الحضارات العريقة، مثل التراث المغربى واليونانى والهندى، معبرة عن امتنانها لدعمهن ومنحهن فرصة لإبراز مهاراتهن وإظهارها لجمهور عام.



