أخبار عاجلة

الديهي: مصر لم تغب يومًا عن القضية الفلسطينية وتقود جهود إنقاذ مسار التهدئة

الديهي: مصر لم تغب يومًا عن القضية الفلسطينية وتقود جهود إنقاذ مسار التهدئة
الديهي: مصر لم تغب يومًا عن القضية الفلسطينية وتقود جهود إنقاذ مسار التهدئة

علق الإعلامي نشأت الديهي، على الاجتماع الذي عقدته اللجنة الثلاثية المصرية القطرية التركية مع الفصائل الفلسطينية في القاهرة، لبحث سبل استئناف المفاوضات الخاصة ببدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا أن مصر تواصل دورها المحوري في دعم القضية الفلسطينية رغم التحولات والأزمات التي تشهدها المنطقة.

وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، إن القضية الفلسطينية تراجعت خلال الفترة الأخيرة في أولويات الرأي العام الإقليمي والدولي، في ظل انشغال العديد من دول المنطقة بملفات وأزمات أخرى تمس مصالحها المباشرة.

مصر ظلت تتابع الملف الفلسطيني عن كثب

وأضاف أن دول الخليج ودول المشرق العربي انشغلت بتداعيات الأزمات الإقليمية، وعلى رأسها الأزمة الإيرانية، الأمر الذي انعكس على حجم الاهتمام بالقضية الفلسطينية مقارنة بفترات سابقة، مؤكدًا أن مصر رغم انشغال الإقليم بتداعيات الصراعات الجارية، ظلت تتابع الملف الفلسطيني عن كثب، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن القضية الفلسطينية تمثل "أم القضايا" والقضية المركزية في المنطقة.

وأوضح أن الدولة المصرية تدرك أن معالجة الأزمات والصراعات المتعددة في الشرق الأوسط لا يمكن أن تتم بمعزل عن معالجة جذور المشكلة الأساسية، والتي تتمثل في استمرار القضية الفلسطينية دون حل عادل وشامل.

القاهرة تواصل التحرك بصبر وإصرار من أجل دعم الحقوق الفلسطينية

وأشار إلى أن اللجنة الثلاثية المصرية القطرية التركية تسعى إلى نزع فتيل الأزمة الحالية وتهيئة الأجواء للانتقال إلى مرحلة جديدة تتضمن إعادة إعمار قطاع غزة، وتكثيف المساعدات الإنسانية، ومناقشة القضايا المرتبطة بمستقبل القطاع وانسحاب القوات الإسرائيلية.

وشدد على أن القضية الفلسطينية كانت مهددة بفقدان الزخم والاهتمام في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، لولا الجهود المصرية المستمرة للحفاظ على حضورها في المشهد السياسي والدبلوماسي، كما أن القاهرة تواصل التحرك بصبر وإصرار من أجل دعم الحقوق الفلسطينية والدفع نحو استكمال مسار التهدئة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.