أوضح الناقد الرياضي، الدكتور عثمان إبراهيم أن النسخة القادمة من بطولة كأس العالم 2026 ستكون الأكبر في تاريخ المونديال، مشيرًا إلى أنها النسخة الثالثة والعشرون والأولى التي تضم 48 منتخبًا وتقام في ثلاث دول هي المكسيك وكندا والولايات المتحدة الأمريكية. واعتبر أن البطولة ستشهد تطبيق قوانين جديدة من شأنها تغيير أسلوب اللعب وإضفاء قوة إضافية على المنافسة.
وأشار خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، إلى أن افتتاح البطولة سيكون يوم الخميس 11 يونيو 2026 بمواجهة بين المكسيك وجنوب أفريقيا، تليها المباراة الأولى لكندا، ثم المباراة الأولى للولايات المتحدة، ضمن ثلاث مباريات افتتاحية ستُقام خلال أقل من 48 ساعة، وهو ما يعكس حجم البطولة الكبير وكم المباريات الذي يصل إلى 104 مباراة.
وتطرق الناقد إلى استعدادات المنتخب المصري، مؤكّدًا أن الفريق يستعد لمواجهة بلجيكا يوم الاثنين القادم ضمن منافسات المجموعة، وأن المعسكر في ولاية واشنطن الأمريكية يتم في أجواء هادئة ودرجة حرارة مناسبة بعيدًا عن ضغوط الحرارة، مشيرًا إلى أهمية هذه الظروف لضمان سلاسة الأداء وتحقيق الاستفادة القصوى من التجهيزات البدنية والفنية.
وأوضح أن المنتخب المصري سبق وأن واجه فرقًا قوية مثل إسبانيا والبرازيل، مؤكّدًا أن الفريق لم يشعر بالرهبة من مواجهة المنتخبات الكبرى، وأن التجربة السابقة ساعدت اللاعبين على كسر الضغط النفسي، موضحًا أن المواجهة أمام بلجيكا تمثل "أقصى مباراة قوية في المجموعة أمام أقوى منتخب مصنف ضمن العشر الأوائل في العالم".
وعن الأجهزة الفنية والإعداد البدني، قال إن الجهاز الفني يعتمد على أساليب حديثة للتحليل والاستشفاء، مشيرًا إلى وجود محللين وأجهزة متطورة تساعد على رفع كفاءة الأداء، والاستفادة من خبرات اللاعبين المحترفين في الخارج. وأكد أن هذه العوامل تمنح المنتخب المصري فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة على صدارة المجموعة، مع إمكانية تحقيق أول فوز له في تاريخ مشاركاته السابقة في المونديال.
وشدد على ثقة الجماهير في المنتخب المصري، مشيرًا إلى أن الطموح يجب أن يكون الفوز وليس الاكتفاء بالتعادل، وأن الفريق قادر على مفاجأة الخصوم وتحقيق نتائج تاريخية في النسخة الحالية، معربًا عن تفاؤله بأن البطولة ستشهد مشاركة مصرية قوية تُسعد الجماهير وتضعها في قلب الحدث العالمي.




