قال المحلل في الشؤون الدفاعية، العميد أيمن الروسان، إن ما تشهده المنطقة من تطورات يمثل تصعيدًا محسوبًا بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل رغبة متبادلة لدى الطرفين في تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.
وتابع، في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تسعى من خلال هذا التصعيد إلى تحريك مسار التفاوض وإعادة تنشيط الجهود الدبلوماسية مع إتاحة المجال أمام الجانب الباكستاني للقيام بدور الوسيط.
وأضاف، أن هذه التطورات قد تؤثر في مساعي التهدئة لكنها في الوقت ذاته تشكل أداة ضغط للعودة إلى طاولة المفاوضات، منوهًا إلى أن استهداف مروحية من طراز أباتشي المصممة لتنفيذ مهام الإسناد الجوي القريب بواسطة طائرة مسيرة من طراز شاهد يعود إلى تحليقها على ارتفاع منخفض ما جعلها هدفًا سهلًا للدفاعات الإيرانية المنتشرة في المرتفعات الجبلية المحيطة بمضيق هرمز.
وبين، أن الهجمات التي استهدفت مواقع في جاسك وسيري وقشم تسببت بأضرار في البنية التحتية وأدت إلى انقطاع المياه في عدد من المناطق، وفي المقابل جاء الرد الإيراني عبر هجمات استهدفت دولًا في المنطقة، من بينها الكويت والأردن والبحرين، منوهًا إلى أن إيران تجنبت توجيه رد مباشر إلى القوات الأمريكية الموجودة في عرض البحر، والتي يُعتقد أنها مصدر الهجمات.
واعتبر، أن المشهد الحالي يقع في "منطقة رمادية" بين الحرب والسلم، مختتمًا بأنه احتمال خروج الأوضاع عن السيطرة لا يزال قائمًا مع كل جولة جديدة من التصعيد فالساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأحداث والتطورات القادمة.
" title="بين السياسة والقوة العسكرية.. ما أهداف واشنطن من وراء الهجمات الأخيرة على طهران؟" frameborder="0">



