مصطفى نصر.. بين الذاكرة والأدب، عنوان الأمسية التي تنظمها مكتبة ويزرد بالإسكندرية، في السابعة من مساء اليوم الأربعاء المقبل، للاحتفاء بحارس الثغر، الروائي الراحل مصطفى نصر، والذي غادر دنيانا العام الماضي 2026.
ويشارك في اللقاء الذي يتناول مسيرة الروائي الكبير مصطفى نصر كل من الكاتبة أماني عز الدين، الكاتب الروائي الشاعر أحمد فضل شبلول، الشاعر جابر بسيوني، والكاتب القاص منير عتيبة.
وكان الروائي الكبير مصطفى نصر، قد فارق دنيانا قبل أيام، تحديدا في التاسع من شهر نوفمبر 2025، تاركا وراءه إرثا أدبيا وإبداعيا كبير، حيث كتب عن فن السينما وحكايات وكواليس عن أبطاله ونجومه، عن دور السينما التي اعتاد ارتيادها، ومن أشهر كتاباته عن السينما، كتاب “سينما ألدرادو”، فضلا عن العشرات من الموضوعات التي كتب عنها.
ينتمي مصطفى نصر إلى جيل إبراهيم عبد المجيد٬ فتحي إمبابي٬ سعيد الكفراوي٬ إدوار الخراط٬ إبراهيم أصلان٬ جمال الغيطاني٬ يوسف القعيد٬ ومجيد طوبيا. وبعكس الكتاب السابق ذكرهم، تمسك نصر بالبقاء في مسقط رأسه الإسكندرية ورفض مغادرتها إلى القاهرة حتى رحيله إلى مثواه الأخير.
السينما في عوالم مصطفى نصر
السينما فى حياة مصطفى نصر، طقس رئيسي لديه، وعنها كتب روايته «سينما ألدرادو»، وكتب عن نجومها وبعض المواقف التى جمعته ببعضهم.
وفي هذا الصدد قال “نصر” في تصريحات سابقة لـ “الدستور”: "تغلغلت السينما فى حياتنا كلها، فكنا نقلد الأفلام التى نشاهدها، ونعيش فى داخل الشخصيات السينمائية، فيقول الولد الصغير لزميله: يقدر أبوك يغلب فريد شوقى؟
ويكمل: كان فريد شوقى بالنسبة لنا رمزًا للقوة.. يتمنى كل منا أن يصير والده فى قوته، وأن نكون مثله عندما نكبر وأحببنا إسماعيل ياسين الذى ولد بمدينة السويس فى 15 سبتمبر 1912 وجاء إلى القاهرة وعانى طويلًا لكى يحقق حلمه بأن يكون ممثلًا ومغنيًا مشهورًا. وشاهدناه- ونحن صغار- فى شاطئ كامب شيزار؛ قريبًا جدًا من مسرح والده بالإسكندرية، وكان نجله الطفل ياسين فى حراسة شاب أخرس- بودى جارد- فاقتربنا منه فى الماء فرحين لأننا نرى ونلمس ابن إسماعيل ياسين الذى نعشق أفلامه".



