أخبار عاجلة
محلل سياسي: ترامب يضغط على إيران برسالة واضحة -

"الأغذية العالمي" يجدد: الملايين يواجهون مخاطر متزايدة للجوع الحاد جراء الحرب الإيرانية

"الأغذية العالمي" يجدد: الملايين يواجهون مخاطر متزايدة للجوع الحاد جراء الحرب الإيرانية
"الأغذية العالمي" يجدد: الملايين يواجهون مخاطر متزايدة للجوع الحاد جراء الحرب الإيرانية

حذر كارل سكو، المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي، يوم الأربعاء، من أن تداعيات الحرب في إيران تزيد من مخاطر الجوع الحاد لملايين الأشخاص حول العالم.

وقال سكو في مقابلة مع شبكة CNN: "في كثير من الأماكن، نأخذ بالفعل من الجياع لنعطي من يعانون من الجوع الشديد"، حيث أدى الإغلاق المطول لمضيق هرمز وسط الحرب إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وبالتالي تكلفة الغذاء في جميع أنحاء العالم.

وقال متحدثًا عن المجتمعات التي يخدمها برنامج الأغذية العالمي: "عندما ترتفع أسعار المواد الغذائية بنسبة 20-30%، فإنهم يأكلون أقل بنسبة 20-30%". 

ارتفاع أسعار الطاقة يهدد الأمن الغذائي العالمي

وكانت المنظمة قد حذرت في مارس من أن 45 مليون شخص إضافي سيواجهون جوعًا حادًا بحلول يوليو، إذا ظل سعر النفط فوق 100 دولار للبرميل، وأشار سكا إلى أن برنامج الأغذية العالمي يشهد الآن تأثير الارتفاع المستمر في أسعار الوقود على أرض الواقع في دول مثل أفغانستان والصومال وسريلانكا.

ويعتمد برنامج الأغذية العالمي أيضًا على التبرعات الحكومية لتسيير عملياته، وقد كان لانخفاض التبرعات، بما في ذلك من أكبر مانح له، الولايات المتحدة، تأثير مدمر على عملياته حول العالم.

تبادل الضربات بين واشنطن وطهران يشعل التوتر في الخليج

وتبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات العسكرية في منطقة الخليج خلال الليل، بعد أن اتهمت واشنطن طهران بإسقاط مروحية أباتشي تابعة للجيش الأمريكي قرب مضيق هرمز، مما أثار مخاوف من تصعيد المواجهة الإقليمية.

ويمثل هذا التصعيد أخطر اشتباك عسكري مباشر بين البلدين منذ إعلان وقف إطلاق النار في أبريل. ووصف كلا الجانبين تحركاتهما بأنها دفاعية، محذرين من أن أي هجمات أخرى ستؤدي إلى ردود فعل مماثلة.

بدأت المواجهة بعد سقوط مروحية أباتشي أمريكية أثناء قيامها بدورية قرب مضيق هرمز. وأعلن الرئيس دونالد ترامب أن إيران مسؤولة عن الحادث، مؤكدًا أن الولايات المتحدة سترد.

وكتب ترامب على حسابه في منصة "تروث سوشيال": "أُبلغتُ للتو من قبل قواتنا المسلحة العظيمة أن الإيرانيين أسقطوا الليلة الماضية إحدى مروحياتنا الأباتشي المتطورة للغاية أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز". وقد تم إنقاذ طاقم المروحيتين دون إصابات.وفي وقت لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن سلسلة من العمليات العسكرية ضد أهداف في جنوب إيران. أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأن طائرات مقاتلة استهدفت أنظمة دفاع جوي، ومنشآت رادار مراقبة، ومرافق تحكم أرضية قرب مضيق هرمز.

وزعم الجيش الأمريكي أن العملية كانت "دفاعًا عن النفس" وردًا متناسبًا على ما وصفه بالعدوان الإيراني على القوات الأمريكية والسفن التجارية.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في عدة مواقع، من بينها جزيرة قشم، وبندر عباس، وجاسك، وسيريك. وقالت السلطات الإيرانية إن بعض البنية التحتية المدنية تضررت خلال الغارات، بما في ذلك مرافق المياه ومعدات الاتصالات.

وأدانت إيران الهجمات، واتهمت واشنطن بانتهاك السيادة الإيرانية وبنود وقف إطلاق النار القائم.

وحذر عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، من أن طهران سترد.وكتب على مواقع التواصل الاجتماعي: "قواتنا المسلحة الجبارة لن تدع أي هجوم أو تهديد دون رد".

البحرين والكويت والأردن في دائرة التصعيد العسكري

وفي غضون ساعات، شنت إيران عمليات انتقامية في أنحاء المنطقة. وأعلن الحرس الثوري الإسلامي أنه استهدف مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، ومنشآت عسكرية في الكويت، وقاعدة جوية في الأردن تستخدمها القوات الأمريكية.

وزعمت بيانات عسكرية إيرانية أن صواريخ استهدفت منشآت في قاعدة موفق السلطي الجوية الأردنية، بما في ذلك بنية تحتية للطائرات ومراكز قيادة. وأفادت القوات المسلحة الأردنية بأن وحدات الدفاع الجوي اعترضت عدة صواريخ قادمة قبل وصولها إلى أهدافها.

في البحرين، أطلقت السلطات صفارات الإنذار وحثت السكان على الاحتماء، حيث تصدت أنظمة الدفاع الجوي لتهديدات جوية. كما أفاد مسؤولون عسكريون كويتيون باعتراض أهداف معادية فوق البلاد.

وأعلن الجيش الأمريكي أنه لم يتلق أي تقارير فورية عن وقوع إصابات في صفوف أفراده.

وصرح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بأن العمليات العسكرية المتكررة تقوض الجهود الدبلوماسية.

وقال: "العملية الدبلوماسية لا تجري في فراغ"، متهمًا الولايات المتحدة بتقويض المفاوضات من خلال انتهاكات وقف إطلاق النار وتغيير المواقف.