قال الإعلامي أحمد موسى، إن تطوير منظومة التأمينات والمعاشات تم وفق نظام عالمي جرى تنفيذه من خلال التنسيق مع أكبر شركتين عالميتين، مؤكدًا أن الدولة لم تعتمد على نظام أجنبي جاهز، وإنما أنشأت منظومة مصرية خالصة تراعي الحفاظ على بيانات المواطنين ومعلوماتهم.
وأضاف موسى، خلال حلقة برنامج "على مسئوليتي"، والمذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن العمل على المنظومة استمر نحو خمس سنوات، وشمل إصلاح وتحديث بيانات أكثر من 20 مليون مواطن، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم المشروع وأهميته، مؤكدًا أن النظام القديم كان يعتمد على توجه المواطن إلى مكتب التأمينات أو المعاشات في منطقته لإنهاء الإجراءات الخاصة به، سواء لصرف المستحقات أو تقديم الطلبات المختلفة.
المنظومة الجديدة تستهدف إتاحة الخدمات إلكترونيًا
وأكد أن المنظومة الجديدة تستهدف إتاحة الخدمات إلكترونيًا، بحيث يتمكن المواطن من إنجاز إجراءاته عبر الهاتف المحمول والتطبيقات المخصصة لذلك، دون الحاجة إلى التوجه إلى الموظفين أو الاعتماد على وسطاء، مشيرًا إلى أن بعض الوسطاء كانوا يستفيدون من النظام التقليدي، موضحًا أن الدولة تسعى من خلال المنظومة الجديدة إلى حماية أموال التأمينات والمعاشات وضمان عدم حدوث أي خلل قد يؤثر على صرف المستحقات.
وأوضح، أن الهدف هو تمكين أصحاب المعاشات من صرف مستحقاتهم في الوقت المحدد دون معوقات أو أعطال، لافتًا إلى أن هناك انتقادات وجهت للمنظومة، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المنتقدين لم يطلعوا على تفاصيلها بشكل كامل، مشددًا على أن ما يجري تنفيذه يمثل مشروعًا قوميًا لإصلاح منظومة التأمينات والمعاشات.




