أخبار عاجلة
ترامب يدرس خيارات "الضربة الخاطفة" ضد طهران -
القنوات الناقلة لافتتاح كأس العالم 2026 -

أستاذ علوم سياسية: مصر والكونغو تتفقان على أن التنمية حق لشعوب حوض نهر النيل

أستاذ علوم سياسية: مصر والكونغو تتفقان على أن التنمية حق لشعوب حوض نهر النيل
أستاذ علوم سياسية: مصر والكونغو تتفقان على أن التنمية حق لشعوب حوض نهر النيل

قال أيمن شبانة، أستاذ العلوم السياسية بكلية الدراسات الأفريقية، إن زيارة رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى مصر تأتي في سياق التوجه المصري نحو إقامة علاقات استراتيجية مستدامة مع الدول الأفريقية، ولا سيما دول حوض النيل.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية على فضائية النيل للأخبار، أن أهمية هذه الزيارة تنبع أيضا من المكانة التي تحتلها جمهورية الكونغو الديمقراطية باعتبارها إحدى أهم دول حوض نهر النيل، سواء من حيث عدد السكان، إذ تعد رابع أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان، أو من حيث المساحة، حيث تحتل المرتبة الثانية أفريقيا.

وأشار إلى أن الكونغو الديمقراطية تعد كذلك من أهم الدول الأفريقية الغنية بالمعادن الاستراتيجية، موضحا أنه يكاد لا يوجد معدن في العالم إلا وله وجود وتمثيل داخل أراضي الكونغو، وعلى رأسها النحاس، حيث تعد الكونغو الديمقراطية الدولة الأولى أفريقيًا في إنتاجه، كما تزخر أراضيها بالذهب والماس والبلاتين والكوبالت والعديد من المعادن الاستراتيجية الأخرى التي تمنحها أهمية اقتصادية كبيرة على المستويين الأفريقي والدولي.

وأوضح الدكتور أيمن شبانة أن هناك توافقًا في الرؤى بين قيادتي البلدين فيما يتعلق بالعديد من الملفات، وعلى رأسها ملف نهر النيل، مشيرا إلى أن الدولتين تتفقان على أن التنمية حق مشروع لشعوب دول حوض النيل كافة، لكن دون أن يأتي ذلك على حساب حقوق ومصالح دولتي المصب، مصر والسودان.

وأضاف أن جمهورية الكونغو الديمقراطية كانت حريصة على التوفيق بين مصالح وتطلعات ومتطلبات مختلف دول حوض النيل، وخاصة الدول الثلاث المعنية بأزمة سد النهضة، وهي إثيوبيا والسودان ومصر، موضحا أن الكونغو تتجنب سياسة الاستقطاب ولا ترغب في الانحياز إلى طرف على حساب آخر، بل تسعى إلى القيام بدور الوسيط والتوفيق بين الأطراف المختلفة.

وأكد أن طبيعة العلاقات بين مصر والكونغو الديمقراطية، وما يجمع البلدين من رؤى ومصالح مشتركة، سمحت بأن تسفر زيارة اليوم عن رفع مستوى العلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس حجم التقارب والتفاهم بين الجانبين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.