تحدث مارك توث، خبير شؤون الأمن الوطني الأمريكي، عن إنقاذ طياري المروحية الأباتشي التي سقطت عند خليج هرمز، بعد استهدافها بواسطة زورقين مسيرين إيرانيين من طراز شاهد، مؤكدًا أن هناك حاجة إلى مزيد من التحقق لتحديد نوع المسيرة المستخدمة في هذا الحادث، مشسرًا إلى أنه وفقًا للتقارير المتداولة، أنها قامت باستهداف مقدمة الطائرة.
وأوضح خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه بالاستناد إلى الدروس المستفادة من حرب أوكرانيا، فإن مثل هذه المنظومات الرخيصة نسبيًا باتت قادرة على استهداف أنظمة تسليح أكثر تعقيدًا وتطورًا.
وأضاف أن طبيعة البيئة في منطقة مضيق هرمز قد تلعب دورًا في هذا السياق، مشيرًا إلى أن المجال البصري للطيارين قد يكون محدودًا في بعض الحالات نتيجة تداخل خط الرؤية بين السماء والأفق والمياه، وهو ما قد يخلق ظروفًا تجعل من الصعب رصد التهديدات القادمة.
وتابع أن هذه العوامل قد تكون ساهمت في نجاح الاستهداف الذي تعرضت له المروحية الأباتشي بهذه الطريقة.
" title="ماذا حدث فوق هرمز؟ مارك توث خبير شؤون الأمن الوطني الأمريكي يكشف كواليس استهداف الأباتشي" frameborder="0">


