أخبار عاجلة
كشف ملابسات تعدي رجل على زوجته في البحيرة -

النحاس يصل لأدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع مع تصاعد مخاوف الحرب الإيرانية

النحاس يصل لأدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع مع تصاعد مخاوف الحرب الإيرانية
النحاس يصل لأدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع مع تصاعد مخاوف الحرب الإيرانية

تراجع سعر النحاس إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع، مع تجدد القتال في الشرق الأوسط، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن تسارع التضخم وارتفاع أسعار الفائدة وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبرج” الأمريكية.

وجاء التراجع بعد أن نفذت القيادة المركزية الأمريكية ما وصفته بـ"ضربات دفاعية إضافية"، وذلك بعد إجراءات يوم الثلاثاء الماضي ردًا على إسقاط مروحية أمريكية، وتُبرز هذه التحركات ازدياد نفاد صبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب نتيجة فشل الولايات المتحدة وإيران حتى الآن في التوصل إلى اتفاق سلام.

حالة من عدم الاستقرار المرتبط بالمواجهة بين أمريكا وإيران 

ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي المرتبطة بالمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تلقي بظلالها على أسواق الطاقة والسلع الأساسية، وتؤثر على توقعات الطلب الصناعي على المعادن.

وبحسب ما نقلته بلومبرج، نفذت القيادة المركزية الأميركية ما وصفته بـ"ضربات دفاعية إضافية"، جاءت بعد عمليات عسكرية سابقة ردًا على إسقاط مروحية أميركية، في وقت تعكس فيه هذه التطورات تنامي حالة التوتر بين الجانبين.

كما تشير إلى أن هذه العمليات العسكرية تؤكد تزايد نفاد صبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق سلام أو تهدئة بين واشنطن وطهران حتى الآن.

ويرى محللون أن الأسواق باتت تتأثر بشكل مباشر بتطورات الصراع، إذ إن المخاوف من استمرار التوتر قد تدفع نحو ارتفاع التضخم وتغيير توقعات السياسة النقدية، وهو ما يضغط بدوره على أسعار المعادن الصناعية مثل النحاس.

ويأتي تراجع أسعار النحاس في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا متسارعًا بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس مباشرة على الأسواق العالمية للسلع والمعادن. 

فالنحاس، الذي يُعد مؤشرًا رئيسيًا على أداء الاقتصاد العالمي بسبب استخدامه الواسع في الصناعة والبناء والطاقة، يتأثر سريعًا بأي اضطرابات جيوسياسية قد تهدد النمو أو سلاسل الإمداد.

ويزيد هذا التوتر من المخاوف بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي، خاصة مع احتمالات ارتفاع التضخم نتيجة اضطراب أسواق الطاقة والنقل، إلى جانب توقعات بزيادة أسعار الفائدة لفترة أطول لمواجهة الضغوط التضخمية.

كما أن استمرار العمليات العسكرية وتبادل الضربات بين الجانبين يضيف طبقة جديدة من عدم اليقين إلى الأسواق، ما يدفع المستثمرين إلى تقليص المخاطر والاتجاه نحو الأصول الآمنة، وهو ما ينعكس عادة على المعادن الصناعية مثل النحاس سلبًا في المدى القصير.