أخبار عاجلة
استقالة وزير الدفاع البريطاني -
أسعار الذهب في مصر مباشر الآن.. تحديث -

موعد بدء صوم العذراء مريم بالكنيسة الأرثوذكسية

موعد بدء صوم العذراء مريم بالكنيسة الأرثوذكسية
موعد بدء صوم العذراء مريم بالكنيسة الأرثوذكسية

 

 

تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لبدء واحد من أكثر الأصوام الروحية المحببة والقريبة إلى قلوب الأقباط في مصر والمهجر، وهو "صوم السيدة العذراء مريم".

ووفقًا للحسابات الطقسية والتقويم القبطي للكنيسة الأرثوذكسية، يبدأ الصوم هذا العام يوم الجمعة، 7 أغسطس، ويستمر لمدة 15 يومًا متتالية، لينتهي بقداس العيد يوم السبت، 22 أغسطس، وهو اليوم الذي تحيي فيه الكنيسة ذكرى صعود جسد العذراء مريم إلى السماء (الموافق 16 من شهر مسرى القبطي).

 

مكانة فريدة وأصوام من الدرجة الثانية

يُصنف صوم العذراء مريم كأحد أصوام الدرجة الثانية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية؛ حيث تُخفف فيه حدة النسك قليلًا بالسماح بتناول الأسماك إلى جانب الأطعمة النباتية (المأكولات الخالية من المشتقات الحيوانية)، باستثناء يومي الأربعاء والجمعة. 

ورغم أنه ليس من أصوام الدرجة الأولى (كالصوم الكبير)، إلا أنه يحظى بشعبية طاغية وزخم تعبدي فريد، إذ يحرص بعض الأقباط على صيامه بنسكٍ أشد بامتناعهم التام عن أكل السمك، زهدًا وتقديمًا لنذر المحبة والتشفع بـ "أم النور".

مظاهر الاحتفال والنهضات الروحية

تشهد الكنائس في جميع الإيبارشيات خلال فترة الصوم نشاطًا روحيًا مكثفًا؛ حيث تُقام القداسات الإلهية اليومية صباحًا، تليها "النهضات الروحية" والصلوات المسائية (العشيات) التي تتضمن تمجيد العذراء مريم وألحان "الذوكصولوجيات" المريمية المميزة.

مزارات دينية كبرى

تشهد الأديرة التاريخية المكرسة باسم العذراء مريم، لا سيما "دير درنكة والدير المحرق"، توافد مئات الآلاف من الزوار والرحلات اليومية طوال الـ 15 يومًا، للمشاركة في زفة الأيقونة السنوية ونيل البركة وسط أجواء كرنفالية وروحية مهيبة.

 

الفروق الطقسية بين الطوائف

يُذكر أن هناك اختلافًا طفيفًا في موعد بدء الصوم بين العائلات الكنسية في مصر؛ حيث تبدأ الكنيسة القبطية الكاثوليكية وكنيسة الروم الأرثوذكس الصوم ذاته في الأول من أغسطس سنويًا وفقًا للتقويم الغربي، وينتهي لديهم في 15 أغسطس، في حين تلتزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ببدئه في السابع من الشهر نفسه بناءً على التقويم الشرقي، لتمتزج الأصوات والصلوات على مدار شهر أغسطس بأكمله بالترانيم والتسابيح المرفوعة تكرامًا لـ "الحمامة الحسنة".