أكد العميد رزق الخوالدة، الخبير في الشئون العسكرية والاستراتيجية، أن التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، تمثل مؤشرات تصعيد خطيرة يمكن وصفها بأنها "نذر حرب"، مشيرًا إلى أن وتيرة العمليات العسكرية والتصريحات المتشددة ترتفع عادة كلما اقتربت الأطراف من التوصل إلى اتفاق، بهدف تعزيز أوراق الضغط وفرض الشروط التفاوضية.
وأوضح الخوالدة، خلال مداخلة لـ"إكسترا نيوز"، أن الخلافات الرئيسية بين الجانبين تتركز حول ملف اليورانيوم المخصب، والأرصدة الإيرانية المجمدة، إضافة إلى ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.
وأشار إلى أن إيران تسعى إلى استعادة أموالها المجمدة دون قيود تحدد أوجه إنفاقها، فيما تواصل استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط مؤثرة في مواجهة الضغوط الأمريكية.
وفي المقابل، تسعى الإدارة الأمريكية إلى التوصل لاتفاق شامل يحقق أهدافها المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ويضمن استمرار حرية الملاحة في المضيق.
ولفت الخوالدة إلى أن المواقف الأوروبية ما زالت تقتصر إلى حدٍ كبير على الضغوط السياسية والتهديد بفرض عقوبات إضافية، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي لم يصل بعد إلى مستوى الانخراط السياسي أو العسكري الذي تتبناه الولايات المتحدة في إدارة الأزمة.




