قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الخميس، إنه يشعر بالصدمة إزاء أعمال العنف التي اندلعت في مناطق مختلفة من بريطانيا في الأيام القليلة الماضية.
والثلاثاء، استهدف مثيرو شغب في أيرلندا الشمالية أقليات عرقية ومقيمين أجانب بإحراق منازل ومركبات عقب هجوم بسكين اتُهم فيه رجل سوداني بمحاولة القتل. وأمس الأربعاء، استخدمت الشرطة مدافع المياه لمواجهة مثيري الشغب لليلة ثانية.
وتجمع محتجون ملثمون في عدة مناطق من مدينة بلفاست، حيث أقدموا على إشعال النار في منازل وسيارات وحافلة وحواجز طرق، ما أدى إلى تصاعد حدة التوترات الأمنية في المدينة، بحسب شبكة " سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.
كما امتدت أعمال العنف إلى بلدة نيوتاون أبي المجاورة، حيث جرى إضرام النيران في سيارتين بحسب مقاطع فيديو جرى تحديد موقعها جغرافيًا والتحقق منها من قبل سي إن إن، إضافة إلى مدينة كيلكيل حيث تم إحراق سيارة أخرى.
وأظهرت مقاطع مصورة قالت الشبكة الأمريكية إنها تحققت منها أيضًا، منازل في بلفاست وهي تشتعل بالنيران، بينما كانت سيارات الإطفاء والطوارئ تحاول السيطرة على الحرائق وسط حالة من الفوضى في الشوارع.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، ندد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالاحتجاجات العنيفة التي اندلعت على صلة بقضية شاب يبلغ من العمر 18 عاما جرى تقييده بالأصفاد وهو يحتضر بعد أن قال قاتله زورا إنه تعرض لهجوم عنصري، وقال إن استغلال هذه القضية لإثارة التوتر أمر "لا يغتفر".


