تواصل المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» ترسيخ مكانتها كأكبر مشروع تنموي في تاريخ مصر الحديث، حيث نستعرض أحدث البيانات الموثقة في عن نجاح المبادرة في تغيير حياة ملايين المصريين، والامتداد بأثرها الإنساني إلى خارج الحدود.
نجحت المبادرة في الوصول إلى 46 مليون مستفيد مصري، وهو رقم يعكس حجم الانتشار والجهد المبذول على كافة الأصعدة، ولضمان فعالية الأداء على الأرض، اعتمدت «حياة كريمة» على بنية لوجستية قوية تشمل 43 موقعًا توثيقيًا و28 مكتبًا ميدانيًا تنتشر في مختلف المناطق لضمان وصول الخدمات لمستحقيها بكفاءة.
ولا تقتصر «حياة كريمة» على قطاع واحد، بل تمتد لتشمل مظلة واسعة من الخدمات أهمها الدعم الغذائي، حيث تصدر المشهد بتقديم الدعم لـ 32.5 مليون مستفيد، واستفاد من المحور الطبي 2.8 مليون مواطن، كما ساهمت المبادرة في التمكين الاقتصادي لـ 90 ألف مستفيد، ودعم 137 ألف طالب في القطاع التعليمي، علاوة علي الحالات الإنسانية، حيث شملت الرعاية المباشرة 170 ألف مستفيد من الفئات الأولى بالرعاية.
وفي إطار المحور الهندسي، أولت المبادرة اهتمامًا كبيرًا بتطوير جودة الحياة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، حيث استفاد 100 ألف مواطن من مشروعات «إحلال وتجديد المنازل» بالإضافة إلى جهود تحسين البنية التحتية للخدمات الطبية.
لم يقف دور «حياة كريمة» عند الداخل المصري، بل امتد ليعكس الدور القومي لمصر تجاه أشقائها؛ حيث قادت المبادرة جسرًا جويًا وبريًا للإغاثة الدولية، نجحت من خلاله في إيصال أكثر من 800 شاحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، تجسيدًا لكونها رحلة عطاء "من المصريين إلى المصريين" ومن مصر إلى أشقائها.




