أخبار عاجلة

دراسة لصندوق النقد تكشف حجم العقبات أمام الاتحاد المصرفي الأوروبي ومكاسب الإنتاج المرتقبة

دراسة لصندوق النقد تكشف حجم العقبات أمام الاتحاد المصرفي الأوروبي ومكاسب الإنتاج المرتقبة
دراسة لصندوق النقد تكشف حجم العقبات أمام الاتحاد المصرفي الأوروبي ومكاسب الإنتاج المرتقبة

أصدر صندوق النقد الدولي ورقة بحثية بعنوان "عقبات في طريق الاتحاد المصرفي الأوروبي" لقياس وتحديد حجم العقبات التي تواجه العمليات المصرفية العابرة للحدود داخل منطقة اليورو، وتأثيراتها المباشرة على تخصيص الائتمان وحجم الإنتاج الاقتصادي، بهدف تقدير حجم الحواجز التي تعيق تكوين العلاقات المالية، وتسعير القروض، وقرارات البنوك بفتح فروع جديدة على مستوى الدول. 

 الفروق التنظيمية الوطنية المحرك الأساسي للاحتكاكات المصرفية

وأظهرت نتائج الدراسة أن العقبات التي تحول دون بناء علاقات عابرة للحدود بين البنوك والشركات، وتلك التي تعيق دخول البنوك لأسواق الدول الأخرى تعتبر حواجز كبيرة وضخمة، في حين أن الفروق المرتبطة بأسعار الفائدة وكميات القروض تعتبر صغيرة نسبيا.

وأثبتت المؤشرات المقدرة أن هذه العقبات ترتبط بنسبة كبيرة بالاختلافات في التنظيمات واللوائح المصرفية الوطنية لكل دولة، والتي جرى قياسها باستخدام قاعدة بيانات حديثة ومبتكرة للمسافات التنظيمية.

قياس الفجوات والعقبات الهيكلية في النظام المصرفي لمنطقة اليورو

مؤشر التقييم المصرفيطبيعة العقبات والفجوات المرصودةالانعكاسات على الاقتصاد الكلي والإنتاج

العلاقات المصرفية

 العابرة للحدود

حواجز ضخمة تعيق تكوين 

شراكات بين البنوك والشركات

كبح التوسع الطبيعي للمؤسسات 

المالية خارج حدودها الوطنية

دخول البنوك

 للأسواق الأجنبية

عقبات كبيرة تواجه قرارات

 فتح فروع جديدة في دول اليورو

تقييد حركة الائتمان وحصر

 المنافسة المصرفية محليا

أسعار الفائدة 

وحجم القروض

الفجوات والفروقات السعرية

 والكمية صغيرة 

تأثيرها أقل حدة مقارنة بعقبات 

الدخول وتأسيس العلاقات

اللوائح

 والتنظيمات الوطنية

ارتباط وثيق بين الفجوات 

واختلاف القوانين المصرفية المحلية

غياب التناغم التشريعي يمثل

 الفاصل التنظيمي الأساسي

تخفيف القيود 

والاحتياكات المصرفية

توقعات بتحقيق مكاسب 

إنتاجية ملموسة ومتفاوتة بين الدول

زيادة مدفوعة بنمو رأس المال

 والعمالة وليس كفاءة التخصيص

ماذا توقع صندوق النقد في الهيكل المصرفي لأوروبا ؟ 

توقعت الدراسة أن يؤدي التخفيف الجزئي لهذه الاحتكاكات القيود إلى تحقيق مكاسب إنتاجية ملموسة ومتفاوتة بين دول منطقة اليورو.

وأوضحت المؤشرات أن هذه المكاسب الاقتصادية ستكون مدفوعة في المقام الأول بزيادات في تجميع رؤوس الأموال وحجم العمالة، وليس نتيجة تحسينات في كفاءة التخصيص التنافسي للموارد.

اقرأ أيضا: 

اليونان تنضم رسميا لدعم جهود "تنمية القدرات" بصندوق النقد الدولي في جنوب شرق أوروبا

صندوق النقد الدولي يتبنى سيناريو اقتصاديًا متشائمًا ويراهن على الذهب كأداة تحوط

"الخوف" يدفع الذهب لمواصلة التراجع رغم الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران