قال الدكتور محمد عبد البديع رئيس الإدارة المركزية للخدمات الطبية والإسعافية إن نحو 8 إلى 10% من البلاغات اليومية التي تتلقاها الهيئة تكون ناتجة عن إساءة استخدام، مثل اتصالات عبثية من الأطفال أو مكالمات غير جادة، وهو ما يهدر وقتًا وجهدًا كبيرين.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الهيئة عملت مؤخرًا مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للحد من هذه الظاهرة، مؤكدًا أن مركز تلقي البلاغات التابع للهيئة يُعد الأكبر في المنطقة، ويستقبل يوميًا عشرات الآلاف من المكالمات.
وأضاف أن هناك خبرة تراكمية لدى فرق العمل في التمييز بين البلاغات الحقيقية والمكالمات غير الجادة، حيث يتم طرح أسئلة محددة وسريعة على المتصل لتأكيد جدية البلاغ، مثل تحديد نوع الإصابة، مكان الحادث، ورقم الهاتف، قبل تسجيل البلاغ رسميًا وإرسال سيارة الإسعاف.
وأشار إلى أن المكالمة لا تستغرق أكثر من دقيقة واحدة، لضمان سرعة تحويلها إلى غرفة العمليات التي تقوم فورًا بتوجيه أقرب سيارة إسعاف إلى موقع الحادث، مؤكدًا أن الهدف هو تقليل زمن الاستجابة وتفادي تعطيل الخدمة بسبب البلاغات غير الصحيحة.



