قال الدكتور هاني عياد، استشاري ريادة الأعمال رئيس جمعية شباب رواد الأعمال، إن قرار رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، بإنشاء وحدة ريادة الأعمال في مصر جاء في توقيت مناسب، موضحًا أن المطالبة بوجود كيان متخصص لريادة الأعمال والشركات الناشئة كانت ضمن مخرجات الحوار الوطني، وجاءت بعد تجارب وجهود عديدة بذلتها الدولة لدعم هذا القطاع.
وأضاف عياد، خلال حواره ببرنامج “ستوديو إكسترا”، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن الفترة الماضية شهدت تداخلًا في الأدوار والجهود بين عدد من الوزارات والجهات المختلفة، ما أدى إلى وجود تكرار في بعض الاختصاصات، مشيرًا إلى أن تبعية الوحدة لرئيس مجلس الوزراء ستسهم في تحقيق التنسيق المباشر بين الجهات المختلفة، وتوفير جهة موحدة تمثل نقطة اتصال رئيسية لرواد الأعمال والشركات الناشئة، وتعمل على تذليل العقبات التي تواجههم.
التحديات التي تواجه الشركات الناشئة
وأوضح أن التحديات التي تواجه الشركات الناشئة تختلف باختلاف المرحلة التي تمر بها الشركة، مشيرًا إلى أن مرحلة التأسيس تشهد عقبات تتعلق بالحصول على التراخيص والتصاريح اللازمة، والتعامل مع الجهات المختلفة، إلى جانب بعض الملفات المرتبطة بالضرائب وتحديد الشريحة الضريبية ومقر التأسيس وإجراءات استخراج التراخيص.
وأشار إلى أن بعض الأنشطة تتطلب التعامل مع أكثر من ست أو سبع جهات للحصول على ترخيص مزاولة النشاط، وهو ما يمثل أحد أبرز التحديات أمام رواد الأعمال في بداية مشروعاتهم.
وأكد أن التمويل يمثل تحديًا رئيسيًا خلال مراحل النمو، حيث تحتاج الشركات الناشئة إلى جذب استثمارات محلية وأجنبية، إلى جانب إنشاء صناديق استثمارية وصناديق للصناديق للاستثمار في الشركات بمراحلها المختلفة.




