أخبار عاجلة

كيف تتغلب على التوتر قبل الثانوية العامة؟.. نصائح من أخصائي نفسي (خاص)

كيف تتغلب على التوتر قبل الثانوية العامة؟.. نصائح من أخصائي نفسي (خاص)
كيف تتغلب على التوتر قبل الثانوية العامة؟.. نصائح من أخصائي نفسي (خاص)

يُعد التوتر والقلق قبل امتحانات الثانوية العامة من الحالات الشائعة بين الطلاب، خاصة مع اقتراب فترة الاختبارات النهائية.

 ويؤكد المتخصصون أن هذا الشعور يُعتبر استجابة طبيعية من الجسم للضغط النفسي، بل وقد يكون في بعض الأحيان مفيدًا لأنه يساعد على زيادة الانتباه ورفع مستوى اليقظة الذهنية.

لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول القلق إلى حالة مفرطة، تؤثر سلبًا على التركيز، وتضعف القدرة على استرجاع المعلومات، مما ينعكس بشكل مباشر على مستوى التحصيل الدراسي.

أخصائي نفسي: التوتر ليس مشكلة بل يحتاج إلى إدارة

وفقًا لما قاله الدكتور علي عبد الراضي، أخصائي نفسي، فإن الهدف الأساسي لا يتمثل في التخلص من التوتر بشكل كامل، بل في القدرة على التحكم فيه وتوجيهه ليصبح دافعًا إيجابيًا للمذاكرة، بدلًا من أن يتحول إلى عائق نفسي يعرقل الأداء.

 

تنظيم الوقت يقلل من الضغط النفسي

يشير الخبراء إلى أن أحد أهم أسباب التوتر لدى الطلاب هو الشعور بعدم كفاية الوقت. لذلك يُنصح بوضع خطة يومية منظمة تعتمد على تقسيم المذاكرة إلى فترات قصيرة تتراوح بين 45 و50 دقيقة، يتخللها فترات راحة لا تتجاوز 10 دقائق.

كما يُفضل وضع خطة واقعية تركز على المواد الأساسية بدل محاولة استيعاب كل المحتوى دفعة واحدة، وهو ما يساعد على تقليل الضغط النفسي بشكل ملحوظ.

 

المذاكرة الذكية أهم من عدد الساعات

أكد التقرير أن جودة المذاكرة تفوق في أهميتها عدد الساعات، حيث تعتمد الدراسة الفعالة على الفهم العميق للمعلومات بدل الحفظ فقط.

كما يُنصح بالتركيز على حل الأسئلة التدريبية وتلخيص الدروس في نقاط مختصرة، مما يساعد على تثبيت المعلومات في الذاكرة وتقليل التوتر قبل الامتحان.

 

النوم الجيد أساس الأداء القوي

يلعب النوم دورًا محوريًا في تحسين الذاكرة وتعزيز قدرات الدماغ، حيث يُوصى بالنوم لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 ساعات يوميًا خلال فترة الامتحانات، في المقابل، يؤدي السهر الطويل إلى زيادة التوتر وضعف التركيز وتراجع الأداء الذهني بشكل واضح.

 

استراتيجيات بسيطة لخفض القلق

يقدم المتخصصون عددًا من الطرق الفعالة للتقليل من التوتر، من أبرزها ممارسة التنفس العميق لعدة دقائق، وإغلاق الهاتف أثناء المذاكرة لتجنب التشتت، وتجنب المقارنة بالآخرين، إلى جانب الاستماع إلى موسيقى هادئة خلال فترات الراحة.

وتساعد هذه الأساليب على تهدئة الجهاز العصبي وتحسين الحالة النفسية بشكل عام.

 

التفكير الإيجابي يصنع الفارق

تؤثر الأفكار السلبية مثل “لن أستطيع النجاح” أو “الامتحان صعب” بشكل مباشر على مستوى التوتر والأداء، لذلك يُنصح باستبدالها بأفكار إيجابية واقعية مثل “أنا مستعد وأبذل جهدي”، وهو ما يعزز الثقة بالنفس ويزيد من القدرة على التعامل مع الامتحان بهدوء.

 

التغذية الصحية ودورها في التركيز

تُعد التغذية المتوازنة عنصرًا مهمًا خلال فترة الامتحانات، حيث يحتاج الدماغ إلى طاقة مستمرة للحفاظ على التركيز.

ومن أهم التوصيات: تناول وجبات خفيفة وصحية، شرب كميات كافية من الماء، وتقليل استهلاك الكافيين، مما يساعد على تقليل الإرهاق وزيادة التركيز.