أخبار عاجلة

اختيار الدكتور هشام عبدالعزيز عضواً بالمجلس الأعلى للطرق الصوفية ممثلاً لـ«الأوقاف»

اختيار الدكتور هشام عبدالعزيز عضواً بالمجلس الأعلى للطرق الصوفية ممثلاً لـ«الأوقاف»
اختيار الدكتور هشام عبدالعزيز عضواً بالمجلس الأعلى للطرق الصوفية ممثلاً لـ«الأوقاف»

أعلن المجلس الأعلى للطرق الصوفية عن تعيين الدكتور هشام عبدالعزيز، رئيس مجموعة الاتصال السياسي بوزارة الأوقاف، عضوًا بالمجلس الأعلى ممثلًا عن وزارة الأوقاف المصرية، وذلك في إطار دعم التعاون المؤسسي بين الوزارة والطرق الصوفية، وتعزيز الجهود المشتركة في نشر الفكر الوسطي المستنير.

ويأتي هذا القرار ضمن توجه المجلس إلى الاستعانة بعدد من القيادات الدعوية والعلمية ذات الخبرة في مجالات العمل الديني والتواصل المجتمعي، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي للطرق الصوفية، وتوسيع دائرة مشاركتها في القضايا الفكرية والدينية المعاصرة، وترسيخ مفاهيم الاعتدال والتسامح.

ويُعد الدكتور هشام عبدالعزيز من الكوادر البارزة داخل وزارة الأوقاف، حيث تولى مهام متعددة تتعلق بالاتصال السياسي والتواصل المؤسسي، إلى جانب مشاركته في عدد من الملفات الدعوية والإعلامية التي تستهدف تعزيز الخطاب الديني الرشيد، ومواجهة الأفكار المتطرفة عبر آليات علمية وتوعوية حديثة.

وأكد المجلس الأعلى للطرق الصوفية أن انضمام الدكتور عبدالعزيز إلى عضويته يمثل إضافة مهمة للعمل المؤسسي الصوفي، لما يتمتع به من خبرات عملية في إدارة ملفات التواصل والتنسيق بين المؤسسات الدينية، وهو ما يدعم خطط المجلس في تطوير آليات العمل الدعوي وتنويع أدواته.

كما أشار المجلس إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التكامل بين المؤسسات الدينية في الدولة، وفي مقدمتها وزارة الأوقاف والأزهر الشريف والطرق الصوفية، من أجل توحيد الجهود في نشر الخطاب الديني الوسطي، ومواجهة التحديات الفكرية التي تتطلب خطابًا واعيًا ومستنيرًا قادرًا على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.

وأضاف أن هذا التوجه يهدف أيضًا إلى دعم البرامج التوعوية والأنشطة الميدانية، وتفعيل الدور المجتمعي للطرق الصوفية في خدمة القضايا الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء والوعي الديني الصحيح، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة في بناء الإنسان وترسيخ الاستقرار الفكري.