انطلقت منذ قليل أعمال الجمعية العمومية لـ الاتحاد المصري للغرف السياحية، بحضور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، وحسن رداد وزير العمل، إلى جانب حسام الشاعر رئيس الاتحاد، وبمشاركة أعضاء الجمعية العمومية وممثلي الغرف السياحية المختلفة.
وشهدت الجلسة مناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بمستقبل القطاع السياحي المصري، وآليات تعزيز التعاون بين الاتحاد والغرف السياحية، إلى جانب استعراض جهود دعم الاستثمار السياحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسائحين، بما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.
وأكد المشاركون، أهمية استمرار التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق مستهدفات الدولة في قطاع السياحة، والعمل على مواجهة التحديات التي تواجه الأنشطة السياحية المختلفة، مع التركيز على تنمية الموارد البشرية ورفع كفاءة العاملين بالقطاع.
كما تناولت أعمال الجمعية العمومية استعراض إنجازات الاتحاد خلال الفترة الماضية، ومناقشة عدد من المقترحات والتوصيات التي تستهدف دعم الشركات والمنشآت السياحية، وتحقيق مزيد من النمو والتنافسية للقطاع السياحي المصري على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد المشاركون خلال الاجتماع، أهمية استمرار الشراكة والتنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص باعتبارها أحد الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات الدولة في قطاع السياحة، خاصة في ظل الطموحات الرامية إلى زيادة أعداد السائحين الوافدين إلى مصر ورفع معدلات الإنفاق السياحي.
وشدد الحضور، على ضرورة مواجهة التحديات التي تواجه الأنشطة السياحية المختلفة من خلال وضع حلول عملية تدعم استمرارية النمو، مع التركيز على تنمية الموارد البشرية باعتبارها العنصر الأهم في نجاح المنظومة السياحية، وذلك عبر برامج التدريب والتأهيل ورفع كفاءة العاملين بما يتواكب مع المتغيرات العالمية ومتطلبات الأسواق السياحية الحديثة.
واستعرض الاتحاد المصري للغرف السياحية خلال أعمال الجمعية العمومية أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، والجهود التي بذلت لخدمة القطاع السياحي والدفاع عن مصالح العاملين به، فضلًا عن مناقشة عدد من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى دعم الشركات والمنشآت السياحية وتعزيز قدرتها التنافسية.
وتأتي أعمال الجمعية العمومية في وقت يشهد فيه القطاع السياحي المصري مؤشرات إيجابية على صعيد الحركة السياحية الوافدة، وسط تطلع العاملين بالقطاع إلى مواصلة التعاون بين مختلف الأطراف المعنية لتحقيق المزيد من النمو وترسيخ مكانة مصر كواحدة من أبرز المقاصد السياحية على المستويين الإقليمي والدولي.




