قال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، إن الولايات المتحدة ستحافظ على وجودها العسكري في الشرق الأوسط بقدر ما تحتاج، مؤكدا على أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا.
وأضاف هيجسيث، في مقابلة في برنامج "واجه الأمة مع مارجريت برينان"، الأحد، على قناة "سي بي إس نيوز"، ردًّا على سؤال بشأن احتمال سحب حاملتي الطائرات بعد الاتفاق مع إيران: "لا توجد ثقة هنا وسوف نتحقق من كل شيء. سيتم تدمير المواد النووية وإزالتها. سيتم تفكيك البرنامج النووي. ستكون المضائق مفتوحة. لا رسوم عبور".
وأكد هيجسيث استمرار وجود الخيار العسكري، مشيرا إلى أن هذا هو- هذا هو الفارق الكبير بين هذا وبين خطة العمل الشاملة المشتركة، والطريقة التي اتبعها أوباما. وأوضح أن الموقف العسكري سيكون كل ما يتطلبه الأمر لضمان إجبار إيران على مدى الـ 60 يومًا لمذكرة التفاهم المهمة ليرتقوا إلى مستوى ما قالوا إنهم سيفعلونه.
وبشأن رفع الحصار بعد توقيع الاتفاق.. شدد هيجسيث على أن سبب وجود إيران على طاولة المفاوضات هو القوة، وأن ترامب قاد الأمر بالقوة العسكرية، وهذه القوة العسكرية ستبقى طالما كان ذلك ضروريًا. وأنه إذا رفع الحصار فعندئذ ستسحب القوات، والسماح بحركة الشحن بالتدفق، تمامًا كما تحتاج إيران أن يسمح بذلك.
وأكد أنه يمكن إعادة فرض هذا الحصار في أي وقت، ولا يمكنهم فعل أي شيء حيال ذلك وإيران تعرف ذلك، لهذا السبب لدينا أوراق الضغط في هذه المحادثات، ونأمل أن تسير بشكل جيد.
وبشأن الأمم المتحدة قال هيجسيث: "لا أعتقد أن الأمم المتحدة كانت فعالة حقا في أي شيء هنا. سنتعامل مع الأمر كما نحتاج".



