أخبار عاجلة

زاهي حواس يدعو إلى خلق رأي عام عالمي يدعم حملة استرداد الآثار المصرية

زاهي حواس يدعو إلى خلق رأي عام عالمي يدعم حملة استرداد الآثار المصرية
زاهي حواس يدعو إلى خلق رأي عام عالمي يدعم حملة استرداد الآثار المصرية

أكد عالم المصريات الدكتور زاهي حواس، أن استرداد الآثار المصرية من الخارح تعد قضية قومية، لأن الآثار المصرية تعرضت للنهب منذ فترات الاحتلال.

ودعا حواس إلى خلق رأي عام عالمي يدعم حملة استرداد الآثار المصرية، مقترحًا عقد مؤتمر دولي تشارك فيه جميع الدول التي تعرضت آثارها للنهب، بمشاركة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " اليونسكو "، بهدف وضع آليات وقوانين دولية أكثر فاعلية لاستعادة التراث المنهوب، مشيرًا إلى أهمية الاستعانة بالدكتور خالد العناني المدير العام  لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) لتقديم طلب جماعي باسم الدول المتضررة.

جاء ذلك خلال  الندوة التى استضافتها منذ قليل  شعبة السياحة والآثار بنقابة الصحفيين، اليوم الأحد للدكتور زاهي حواس، بعنوان "حملة استرداد الآثار المصرية المهربة إلى الخارج بين حلم العودة وتنشيط السياحة".

وتناول حواس - في كلمته خلال الندوة - جهود الدولة المصرية في استرداد الآثار المنهوبة، ورؤيته لإطلاق تحرك دولي يعيد التراث المصري إلى موطنه الأصلي، حيث استعرض عددًا من الوقائع التاريخية التي توثق عمليات تهريب الآثار.

وأشار حواس إلى أنه عندما تولى رئاسة المجلس الأعلى للآثار، أنشأ إدارة متخصصة لاسترداد الآثار المنهوبة، وكان يشرف عليها بنفسه، كما شارك في مؤتمرات دولية لصياغة بنود قانون دولي لحماية الآثار واسترداد القطع المسروقة.

وأكد حواس أن الدولة المصرية سارعت بإنشاء مخازن مؤمنة لحفظ الآثار المصرية بدلًا من المخازن القديمة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ساهمت في حماية الآثار من السرقة خلال أحداث ثورة 25 يناير عام 2011 وما صاحبها من إنفلات أمني.

وأوضح أن المجلس الأعلى للآثار شكّل لجنة متخصصة لاسترداد القطع الأثرية المسروقة، وفي مقدمتها حجر رشيد، إلى جانب تماثيل وقطع أثرية بارزة مثل رأس الملك رمسيس الثاني ورأس الملك أمنحتب الثالث، مؤكدًا أنه جمع الأدلة التي تثبت خروج هذه القطع من مصر بطرق غير قانونية، ووقع في يناير 2011 خطابًا رسميًا موجّهًا إلى بريطانيا للمطالبة باستعادتها.

وأشار إلى أنه قام بتأسيس مبادرة لإطلاق حملة قومية لاسترداد الآثار المصرية، بالتعاون مع فريق من المحامين الدوليين، بهدف التحرك قانونيًا في المحافل الدولية لاستعادة الآثار المهربة.

وأكد أن شرطة السياحة والآثار تبذل جهودًا كبيرة لحماية المواقع الأثرية ومنع سرقة الآثار والاتجار بها، مشددًا على أن حماية التراث مسئولية وطنية لا تقل أهمية عن استرداد ما خرج من مصر بطرق غير مشروعة.

وكشف حواس أيضًا عن إطلاق حملة دولية لجمع التوقيعات، بمشاركة شباب مصريين أمام المتاحف العالمية الكبرى، بهدف ممارسة ضغط شعبي ودبلوماسي للمطالبة بعودة أبرز رموز الحضارة المصرية المعروضة في متاحف أوروبا، وفي مقدمتها المتحف البريطاني ومتحف برلين، مؤكدًا أن استعادة الآثار المصرية ليست مجرد استرداد لقطع تاريخية، وإنما استعادة لجزء أصيل من هوية مصر وتاريخها الإنساني.